تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَعْبَدٍ

[3] قَالَ أَحْمَدُ ([1]): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ (ح)

وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ([2]): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ح)

وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَرْبٍ ([3]): أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلٌ (ح)

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَهْضَمِيُّ ([4]) وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ([5]): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ (ح)

وَقَالَ ابْنُ الضُّرَيْسِ ([6]): أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ. جَميعَاً قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ:

أَنَّهُ قَعَدَ إِلَى النَّبِيِّ r أَوْ قَعَدَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ r، فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ الضُّحَى؟» قُلْتُ: لَا. قَالَ: «قُمْ فَأَذِّنْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ». قَالَ: فَقُمْتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جِئْتُ. قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». ثُمَّ قَالَ: «أُخْبِرُكَ بِكَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا هُوَ؟ قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: «خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ». قُلْتُ: فَمَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: «فَرْضٌ مُجْزِئٌ». قُلْتُ: فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: «أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ». قُلْتُ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ وَيُسْرٌ إِلَى فَقِيرٍ». قُلْتُ: فَأَيُّ آي أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.

قُلْتُ: كَمِ الْمُرْسَلوُنَ؟ قَالَ: «ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا». قُلْتُ: أَرَأَيْتَ آدَمَ كَانَ نَبِيًّا مُكَلَّمًا؟ قَالَ: «نَعَمْ، كَانَ نَبِيًّا مُكَلَّمًا». قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «إنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ لَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».

لَفْظُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَتَمُّ. وَعِنْدَ الْبَاقِينَ قِطَعٌ.

[1]- المسند 21365.

[2]- بغية الحارث 53.

[3]- البر والصلة 297.

[4]- فضل الصلاة على النبي 37.

[5]- الدعاء للطبراني 1644.

[6]- فضائل القرآن 192.

جزء فيه أحاديث معبد بن هلال العنزي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء فيه أحاديث معبد بن هلال العنزيص ٤