ودَعا بتفسيرِ ﴿كهيعص﴾ فقالَ: يا كافي يا هادِي يا يقينُ يا عالمُ يا صادقُ، ثم سألَ حاجةً مِن أمرِ الدُّنيا والآخرةِ أعطاهُ اللهُ تبارك وتعالى ما سألَ.
٥١٩ - (٢٠) حدثنا أبو محمدٍ الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ (يسارٍ؟): حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ خالدٍ: حدثنا موسى بنُ عُبيدةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدةَ، عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الحَلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينَهما مُشبَّهاتٌ، فمَن توقَّاهنَّ كانَ أوفَى لدِينِه، ومَن واقعَهُنَّ يوشِكُ أَن يواقِعَ الكبائرَ، كالراتِعِ إلى جانبِ الحِمى يوشِكُ أَن يُواقِعَهُ، ولكُلِّ ملِكٍ حِمىً، وحِمى اللهِ عز وجل حُدودُهُ» (١).
٥٢٠ - (٢١) حدثنا القاضي أبو الحسينِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ غسانَ: حدثنا أبي: حدثنا عليُّ بنُ محمدٍ الخطيبُ: حدثنا محمدُ بنُ عبدةَ: حدثنا ابنُ عُليةَ: أخبرنا داودُ بنُ أبي هندٍ: حدثني النعمانُ بنُ سالمٍ، عن عَمرو بنِ أوسٍ قالَ: قالَ لي عَنبسةُ بنُ أبي سفيانَ: ألا أُحدِّثكم حديثًا حدَّثتناه أمُّ حَبيبةَ رضي الله عنها؟ قُلتُ: بَلى، قالَ:
(١) أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (المطالب- ١٤٢٠)، وأبو يعلى (١٦٥٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٣٥)، وأبو نعيم في «الحلية» (٩/ ٢٣٦) من طريق موسى بن عبيدة الربذي على اختلاف عليه، فقيل كما هنا، وقيل: (عن عبد الله بن عبيدة وغيره عن عمار)، وقيل: (عن سعد بن إبراهيم عمن أخبره عن عمار بن ياسر).
وقال البوصيري في «الإتحاف» (٢٧٧١): هذا إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة. وقال الحافظ: هذا إسناد ضعيف، له شاهد في الصحيح من حديث النعمان بشير رضي الله عنه. وانظر «الصحيحة» (٣٣٦١).