تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهبٍ: أخبرني حفصُ بنُ مَيسرةَ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن عطاءِ بنِ أبي مروانَ، عن أبيه قالَ:

إنَّ كعبًا رضي الله عنه حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى عليه السلام أنَّ في التَّوريةِ (١) ثلاثةَ أملاكٍ أُمِروا إذا قالَ أحدٌ مِن العبادِ راهِبًا أو راغِبًا: بسمِ اللهِ، قالَ له: هُديتَ، ثُم يقولُ: تَوكلتُ على اللهِ، قالَ الثاني: كُفيتَ، ثُم يقولُ: لا حَولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قالَ الثالثُ: حُفظتَ.

ثُم إنَّ كعبًا رضي الله عنه حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى عليه السلام أنَّ في التَّوريةِ أنَّ الربَّ عز وجل يَستَجيبُ للعبدِ عندَ نُزولِ القَطرِ، ويَستَجيبُ له عندَ السَّحرِ [وعندَ] (٢) السجودِ وعندَ الفِطْرِ، وفي السَّحرِ تُفتحُ أبوابُ السماءِ لِكلِّ داعٍ راغبٍ أو راهبٍ.

وقالَ: إنَّ كعبًا رضي الله عنه حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى عليه السلام أنَّ في التَّوريةِ عَبدًا مِن عبادِ اللهِ أن يقولَ وهو مُخلصٌ: يا فارجَ الهَمِّ، ويا كاشفَ الغَمِّ، ومُجيبَ دَعوةِ المُضطرِّ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ، ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن وَجهِ مَن سواكَ، واقضِي عَني دَيني، واكبِتْ عَدوُّي، إلا لقيَ ذلكَ كُلَّه (٣).

٥١٨ - (١٩) حدثنا أبو الحسينِ الذهبيُّ قالَ: سمعتُ عبدَ الجبارِ بنَ شِيرانَ / يقولُ: سمعتُ سهلَ بنَ عبدِ اللهِ رضي الله عنه يقولُ: مَن صلَّى ركعتَينِ

(١) كذا في الأصل مكتوبة على الإمالة، انظر «الحجة للقراء السبعة» (٣/ ١٠) وغيره.

(٢) ساقطة من الأصل واستدركتها من «المجالس».

(٣) ذكره ابن ناصر الدين في «مجالس في تفسير لقد من الله» (ص ١٩٩ - ٢٠٠) من هذا الجزء بإسناده.

جزء المناديلي · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جزء المناديليص ٤٦٨