تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»

23 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَّجُ بْنُ عُبَيْدٍ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ مِثْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ تَزِنُ بِهَذَا؟ قَالَ: «أَزِنُ بِهِ مَنْ شِئْتُ» , وَقَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الصِّرَاطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَوْ كَحَدِّ الْمُوسَى , فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ مَنْ تَجُوزُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «أُجِيزُ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتُ»

24 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ الْمُسْتَمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ الذَّارِعُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً , فَلَمَّا بَدَّنَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ»

25 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ كُنْتُمْ تَنْبُذُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , كُنَّا [ص: 20] نَنْبِذُ لَهُ فِي مِثْلِ هَذَا السَّعْنُ سَعَنٌ مُعَلَّقٌ فَنَنْبِذُ بِاللَّيْلِ «فَيَشْرَبُهُ بِالْغَدَاةِ فَيَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ»

جزء أبي الطاهر · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء أبي الطاهرص ١٩