تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(195) وقال النورى : إذا مزج نار التعظيع مع نور الهيبة بالسر هيج (3) ريح المحبة من حجب العطف على النار والنور فيهتف من الاشتياق وحرقت الحجب وتلاشى العبودية فصارت مشاهدة ، وقال: إذا أوقد نار العطف 5) والرحد .

بفدع لدح لقدرة على النار فيهتف من الفضل ييالفضل على الفضل .

(4) صحتها (يهيج) كما في المخطوطة 287 تصوف .

33 الرحصة : الرحمة صفة أزلية . وهى إرادة النعمة ، فقوله جل كره: ((الرحمن الرحيم)) هما لفظان وضعا للعبالفة لا فصل بينهما .

وقيل؛ الرحعن أشد مبالغة ، وأتع في الإفادة . ولذلك لا يسمى بها إلا الله سبحانه وتعالى، والرحيم ينعت بها غيره كقوله تعإلى: ( بالعؤمنين رؤوف حيم 4(سورة التوبة : الآية : 128) .

إن الرحمة من الصفات القتى يوصف الله سبحانه وتعالى ، ويوصق بها الإنسان ، فإذا نظرنا إليها باعتبارها صقة لله تعالى كان معناها الصيفة تى بها الإنعام والتفضل والإحسان ، أما إذا نظرنا إليها باعتبارها صفة للإتسان ، فإن معناها : الرقة في القلب والتعطف.

وللرحصة مكانة كبرى في الإسلام ، ففيها يتركز هدف الرسالة الإسلامية ، يقول الله تعالى لرسول صلى الله عليه وأله وسلم : (وم رسلناك إلا رحمة للعالعين ) . (سورة الأنبياء : الآية : 107) فأخذ الأطراف أنينا ، فيفني() من أنينه القلب والس منادى من الخفى نداء الألفة فصارت معاينة .

الغناء : للغناء عند صوفية المسلعين ناحيتان: ناحية سلبية : وهر لتى تكلم فيها أبو يزيد البسطاعى في القرن الثالث الهجرى ، وناحية ايجابية ، وهى التى تكلعم فيما أبو سعيد الخراز ، وتكلم فيها بعده لصوفية العتمسكون بظاهر الشرع . (نيكلسون . رينولد ، في التصوف اليإسلامى وتاريخه . ترجمة أبو العلا عفيفى ، القاهرةة لجنة التألية والترجعة ، سنة 1366ه/ 1947م ، ص : 119) .

ذلك نوضح أن كلمة :1 الفناء9 لا ت ير إلى ناحية واحدة من لتجربة الصوفية وهي الناحية السلبية ، ولكن لها ناحية ليجابية وهى التى عبر عنها الصوفية بكلمة :1 البقاء" لأن الفناء عن شن يقتضى البقاء فشن أخر .

( أبو العلا عفيفى : التصيوف ، الشورة الروحية ، الاسكندرية : دار المعارف فرع الإسكندرية ، سنة 383اه/ 1963م ، ص : 18) .

فالغناء هو ذهاب القلب وخروجه من هذا العالم وتعلةه بالعلى الكبير الذى له البقاء ، فلا يدركه الفناء ، ومن عاش في محبته فطاعته وإرادة وجهه الكريم أوصله هذا إلى منزل البقاءء (عبد القادر محمود : دراسات في الفلسفة الدينية والصحموفية والعلمية ،صء 293) .

من هنا نوضح أن الفناء يعنى الانتقال من شن أدنى وأحط إلى شن سصى وأعلى 19 وقال إذا ذكرت بالسر الربوبية ، وتذك بالقلب العبودية ، فيضم العبودية بالوفاء ، فلع ييألف فتحير الربوبية بالعطف ، فيألف فصمار مضطرا منن عريق ، وجلا من طريق المجاراة 2 من طييق الةييكء «يطير عند الخفيات من يربوبية تسمى العكاشفة (4) البقاء : البقاء هو صفة من الحمفات الواجبة فى حق الله سبحانه وتعالى، والبقاء هو عدم الآخرية . فلا آخر لوجوده تعالى لأنه أول بلا ابتداء ، وآخر بلا انتهاء، ويستحيل عليه ضدها ، وهو الغناء ، لأنه لو لم يكن باقيا لكان فانيا ، ولو كان فانيا لكان حادشا فيحتاج إلىى محدث .

وهو محال، والدنيل على وجود البقاء قوله تعالئ[ ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإقرام) . (سورة الرحمن : الآية : 27] .

والبقاء : هو ما بقى قائما بعد الفناء ، وقد قيل: بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما ، وبقاء العشهود بعد سقوط الشهود وجودا لا نعتا وبقاء من لم يزل حقأ بإسقاط من لم يكن محقأء 168 وقال : العشاهدة حظ العلك صرفا ، وقال : لو كان عرقا قائما بذات العبد لع يست قي العشاهدة .

وقال ابن عطاءة إن العبد قائع بين صفة الرب وبين الرب فإذا نخظ إلى الصفات(3) طهرت العبودية.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ١٩