تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) السرىء فهو العلم العنشور ، والحكم العذكور ، شديد الهدى ، حعيد لسعى والقلب التقى ، والورع الخفى ، عن نفسه راحل، ولحكح ربه نازل، أبو الحسن السرى بن المفلس السقطى ، خال أبو القاسم الجنيد واستازه.

الإمام القدوة شيخ الإسلام ، أبو الحسن البغدادى . ولد فى حدود الستين رمائة وحدث عن الفضيل بن عياض، وهشيم بن بشير ، وأبى بكر بن مياش، وعلى بن غراب ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم بأحاديث قليدة اشتغل بالعبادة ، وصحب معروغا الكرخى ، وهو أجل أصحابه.

وى عنه : الجنيد بن محمد ، والنورى أبو الحسين ، وأبو لعباس ابن مسروق ، وإبراهيم بن عبد الله العخرمى ، وعبد الله بن شاكر.

فروي ابن شاكر عنه قال: صليت وودى ليلة ، ومددت رجلى في العحراب .

فنوديتة يا سرى كذا تج الس العلوك? ! فضمعتهاء وقدت : وعزتد ( ددتها.

توقى في شهر رمضان سنة شلاث وخصسين ومانتين، وقيلة توفى سنة إحدى وخعسين، وقيل : سنة سبع وخعسينء (طبقات الصوفية (48 -55) . وحليسة الأولياء (1160128/1٠) ، وتار بغداد (187-192) ، ولسان العيزان (13/3-14) ، والنجوم الزاهر (2390240/2) . و شذرات الذهب (127/2 ، 128 وقال أبو حمزة(2) : العكر بداية صدق مرار العبد والمعكون به، وسعة ر[قه، كل ذي مكر علع من علم الله وجهل من جهل.

(4) أبو حمزة : شيخ الشيوخ ، أبو حمزة محمد بن إبراهيم البفدادى الصوفى جتالس بشرأ الحافى ، والإمام أحمد بن حنبل ، وصحب السرى بن المفلمس، وكان بصيرا بالقراءات . وكان كثير الرباط والغزو حكى عنه : خير النساج ، ومحمد بن على الكتانى ، وغير وأحد.

ومن كلامه : علامة الصوفى الصادق أن يفتقر بعد الغنى ، ويذل يعد العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوف الكاذب أن يستغنى بعد الفقر .

ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء.

وقيل : إن أبا حمزة تكلم يوما على كرسيه ببغداد ، وكان يذكر الناس ، فتفير عليه حال وتواجد فسقط على كرسيه ، فمات بعد أيام.

نقل الخطيب وفاته في سنة تسع وستين ومانتين ، وأما السلمى فقالة توفى سنة تسع وثعانين ومانتيت.

(طبقات الصوفية (295 -198) . حلية الأولياء (322/1٠) رتاريخ بفداد (392-391/1 16 ووقال الشبلى : تحت كل نهمة ثلاشة من الع وتحت كل طاعة معتة من العة وقال النورى :] ولا العكر ما(2) طاب عيش الأولياء.

وقالة ها المسرور إك بالعكر ، ولا الفوز ال بوصنله، وما النجاة إلا بعناية ، وما الهلاك إلك بغدر.

(1) سقط من الأصل ص15 بعخطوطة رقم 287 تصوف (2) في الاصل: و9 .

(3) صحتها (بعكره) [12 3 حيفة المشاهدة قال الجنيد : المشاهدة ثلاثة(1) : مشاهدة الرب .

ومشاهدة من الرب ، ومشاهدة بالموت.

وقال: العشاهدة : معاينة السر مع فقدانك وقالة العشاهدة إقامة العبودية مليهزا بوبية م مقدار ما دونله (1) في الأصمل : ثلاك .

(3) العبودية : تتجلي الرابطة بين الربوبية والعبودية ف أن الحق سبحانه وتعالى - يحب من عبده أن يوني بعهده، كما أوجب ذلك علي نفسه ، فإذا عمل العبد أعصالا أمره الله بها فأتقنها فقد شرع الله لنفس أن يجازى هذا العبد الصالح على ما قام به من أعمال للبر وأفعال للخير وما كلفه من فرائض وتكاليف ، ويتمثل ذلك في قوله - تعالى .

( ي أوفوا بغهدى أوف بعهدكم 4 (سورة البقرة - الآية : 40) .

فعلى العبد إذن أن يععل بما أصره الله سبحانه وتعالى ويطلب من الله - تعالى - أن يغفر له . كما أن الله - تعالى - يطالب العبد أن يأتمر بأمره ويوفى بعهده.

فالعيودية أن يسلم العرء نفسه لله ويتوجه بكل مشاعره نحو رب سبحانه وتعالى - واعترافا منه بأن الذات الإلهية هي الحقيقة المطلقة (113/) -الوحيدة . (ابن عجيبة : الفتوحات الإلهية . ص : 154) .

و قد قيلء العبودية : هي تذلل متبري من الحول والقوة في عبادته و قال أبو على /حيدقلق - رضى الله تعالى عنه : من دخل الدنيا هو عنها حر ارتحل إلى الآخرة و هو عنها حر ، واعلم أن حقيقة الحري فى كمال العبودية ، فإذا صدقت لله - تعالى عبوديته خلصت عن رق الأغيار حريته ، فعن أراد الحرية فليحمل العبودية.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ١٨