ول«ا الجزع العوصل إلى الإختلال . بل إنه حب الله بطاعته وإيثار مرضاته على شهوات النفس ، ووساوع الشيطان وإتباع رسوله صلي اثله عليه وأله وسلم فيعا جاء به.
(على الطنطاوى : تعريف عام بدين الإسلامء القاهرة : دار الفكس العرب ، الطيعة العاشرة ، سنة402اص / 1982م . ج1 . ص : 78) .
واضطرارهع وفقرهع. وتقصير العارفين بخطرات سرهع وذلك تنبيه من الله لهم لكى ل يفيأمنوا من مكر الله لأن المكر بظهر في هذا العقام وتقصبير الموحدين بالإشارات الخفية وذلك بشارة من الله لكي يعسكنوا به أن ذلك مقام الننقعى، والنفو ملاك البدن ، وينيد باشارتهم قوة.
= قالخوف أسم جامع لحقيقة الإيمان . وهو علم الجود والإيقان ، وهو مبب اجتناب كل نهى ، ومفتاح كل أمر ، وليس شن يحرق شهوات النقس يزيل آثار أفاتها إلا مقام الخوف . (أبو طالب العكى : قوت القلوب .
جا ، ص : 225) وكلما إزداد السالك معرفة بالله إزداد خوفا من الله ، لأن حال الخوف تولدة من المعرفة . من هنا يصبح الخوف بتن الله تعالى على قدر الععرفة يالله تعالى.
فالخائفون هم ين تولهم الحق سبحانه وتعال بالخوف منه ، أو مما خوفهم منه ، امتثالا لأمره ، فقال تعالى: ( وخافون إن كنتعم مؤمنين) اسورة : آل ععران : الكية : 175) .
(4) العراد : نقى السوى ، حيث التوحيد الحقيقى الشهودى وقال المشبلى : إذا أشار العوحد فيكون كما أشار وإذا خطر الخاطر يهاك ذالثرالشن ، وإذا لاحظ العلاحظ فيقوى ذلك الشصيء .لمن اللسناة من ري الله ، والخطرة من نار الله ، واليإشارة من نور الله.
(ل«) الخاطرة الخاطر هو ما يرد على القلب والضعير من الخطاب: رباني كان أو ملكيا . أو نفسانيا ، أو شيطانيا من غير إقامة . وقد يكون بوار لا يعمل بذلك : (ابن عربى : اصطلاحات الحوقية .ص :15-14) .
وقد قيل: الخاطر الربانى هو أولى الشواطر ويسميه سهل : (( لسبب الأول وهو لايخطن أبدأ ، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعد الاندفاع بالدفع )) .
والخلطر العلكي: هو الباعث على مندوب أو مفروضء وفى الجعلة كلى ما فيه صلاح ، ويسمى إلهاماء والخاطر النفبسانيء هو ما فيه حخظ لنقس ، ويسعى هاجساء والشاطر الشيطاني : هو ما يدعو إلى منالقة الصق.
نال تعالى : (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركغ بالفخشتاء).
سورة البقرة : الآية : 268) .
الخاطر الشيطاني يسصى وسواسا.
(الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص 4 172 - 173) وقال ابن عطاء: اللحظة شىء تصكر فلبه وذالك كما صعور ، والشطرة شن يذحك و5 .
وذاك كما ذكر ، والاشارة حكم يجرى عل لسانه من الاضطرار وقال النورى : اللحظة نظر القل شىء ، والخطرة سعغ بالسر ، والإشارة الكلام الت (6) اللسان : اللسان هو أداة التعبير الأولى عن النفس. والنفس ميالة لأشياء كثيرة ، واللسان هو أقرب الطرق للتعبير عن هذه الأشياء . وم أكثر الأشياء التى تميل إليها النفس ولا يصح أن تظهر على اللسان .
وقسد قيل إن اللسان آلة الكلام ، والكلام ترجمان يعبر عن ممتودعات الضعائر ، ويخبر بعكنونات السوائر ، والكلام «يعكن استرجاع بوادره ، ولا يستطاع رد شوادره .، فحق على العاقل أن يحتوز من زلله بالإمسأن عته . أو الإقلال منه ، مصداقا لقول رسول الله صلى الذه عليه وأله وسلم (( رحم الله من قال خيرا فغنم ، أو سكت فسلم )) 7 وقال الشبلي ظظننة حرمان(4)، والخط ضذلان، والإشارة هجران.
وقال الجنيد: اللسظة كفران ، والخطرة إيعان، والإشارة غفران.
وقال روي» اللحفة راحة ، والخطرة أهارة .
واليشارة بشارة و1 . ج 3394، انما كانت اللحظة هنا حرمانا لأنها نظر القلب إلى الأشياء وفى ذلد حرمان من رؤية رب الأشياء (رؤية قلبية 4 (173) صفة العك فال الجنيد فى قوله تعالى: ( ومكروا مكر ومكرنا مكرا وفم ل«ا يشعرون) قال في طريق الله عز وجل ألف قصر ، فى كل قصر ألف قاطع من قطاع الطويق 71) العكر : العكر هو لغة احتيال ف خفية . ولقد قيل عن العكر هو : ردفاف النعم مع العخالفة ، وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حد (الكاشاني : اصطلاحات الصوقية ، صء98) وقد قيلة المكر ثلاثة : مكر عموم ، وهو الظاهر في بعض الأحوال، ومكر شصوص ، وهو فى سائر الأحوال ، ومكر خفى فى لظهار الأيا «الكرامات.