مجاهدة النفس ، رجاء إنجاز الموعود ، وتقربا إلى الرحيم الودود .
حمفة الخطرات قال الجنيد : اللحظة(3) كلام القلب ، والخطرة كلام السنر والاشارة كلام الخفاء اخس اللحظة : اللحظة أواللحظ يعبر عن رؤية الله تعالى بالقلب. كما تال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم :((اعبد الله كأنك تراه)) .
رواه أبو هريرة رضي الله عنه . نكره ابن حجر في فتح الباري بن صحيح البخاري ، خ ، ص1404) .
وهذا هو مقام الإحسان الذى يعبر عنه بالتحقق بالعبودية علر مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة ،أى رؤية الحق موصوفا بصسفغاته هين صفته . فهو يراه يقينا و«ا يرواه حقيقة . ولهذا قال : ((كأنك تراه)) وهذا ما يعبر عنه باللحظ عند الصموفية .
لدئك قيل في مقام الإحسان : رؤية الحق يقينا ولا يرى حقيق لأن الرؤية من وراء حجب صفاته بعين صفاته . فلا يرى حقيقة لأنه تعالر مو الرايى وصفه بوصفه . وهو دون مقام المشاهدة تعى مقام الروح (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 46) وقالى أيضاء أهل القلوب ابةالذا . باللحنذات . وأهل المسر ابتلوا بالخطرات . وأصل الخفاء ابتلو بالييشارات.
(4) البلاء أو الابتلاءة يعبر لغويا عن البلاء والابتلاء بععنى الامتحان والاختيارء ويكون إما بالخير ، وإما بالشر ، وإصا بالنععة ، وإما بالنقمة.
و4 قوله تعالى : ( ولنبلونكم 0000 اسورة البقرة : الآية : 655) .
معني ولنختبرنكه، وهن من بلي يباو. ( محمود شكري : شرح وفتير كلمات القرآن الكريم . اققاهرة : دار التراث الإسلامى ، سنة 405اه / 1985م ، صء 20) .
ما عن تعريف الابتلاء اصطلاحيا فهو امتحان وإختبار من ايل سبحانه وتعالى لعبده الصادق ليعرف مدى صدقته وإخلاصه في محبته .
وبذلك يكبون الابتلاء تجربة واختبار ، وأنه مفتاح دار السعادة أو دار الشقاء في الدنيا والآخرة على السواء . والله سبحانه وتعالى يختبر عبده لعخلص ليظهر كيف حاله بعد البلاءء وهذا وارد فى قوله تعالى : (وليبلى الغؤمنين منه بلاء حسنا? . (سورة الأنفال : الآية 17) وقوله تعالى : ( هنالك ابتلي المؤمون وزلزلوا زلزالا شديدا) اسورة الأحزاب : الآية 11) .
62 وقالى : إن لله عبادا يرون ما وراءهم من الأشياء ، يرون أحوال الدنيا بلنظات ق و35 وأحوال الآخرة بخطرات سرهم ، وأحوال ما عند المله بإشارات خفيه وقال ابن عطاءة هلاك الأولياء بخطرات السر ، وهلان لعوحدين بالإشارات السفية وقال الشبلي: اللحظة لفز ، والخطرة شرك( 85 واليشارة مكر (3) في هذا النص النفيس نتعرف وسائل الععرفة وأدواتها عند السادة لصسونية ، وهو ما لا نقف عليه عند غيرهع من أدعياء الععرفة من الفلاسفة والعتصسنلفة ?!
(«-هم العراد بها خطور السوى على قلب العارف . كما قال سيدى عصر بن الفارض قدس الله سرهة ولو خطرت لى فى سواك ارادة ملي خاطري سنهوا قضيت بردتي والعراد ردة الطريقة عن المقام الأسنعى إلى المقام الأدنى ، لا ردة الشريعة [7498 وقال الجنيد: تقصير المحبين واحت * 4تقع4 الأوقات وذي فضمل الله ع 5 ليزي وفهم (3) الخوف : الخوف بالمعنى الإسلامي ظريق إلى اللنه . فيه يخاف الإنسان أن يفعل ما يغضب الحق ، فيصوق في نفسه موضع الشهوة ويهدم من قلبه حصون الستعلاء والعدوان ، فهو خوف ولكنه ليس خوقا من أحد ، وهو قلق ، ولكنه ليس قلقا بسبب هواجس ووساوس وأحلا إنعا هو حركة في القلب دائمة ، تجنب الإنسان الانصياع إلى الأهواءء فالخوف يرتبط بالإيمان ، وعلامة الخوف ، عدم الارتكسان إلى الدنيا .
وقصر الأمل فيها . فلا يعبا الخائف إلا بما فيه حب الله ، وتوفيق الله .
دضا اللاه.
فالخوف ليس اضطرابا ول قلقا ولا توترا . ول«ا زمتا ، و«ا إحساس بالذنب ، أو شعورا متسلطا يهدد الإنسان . رغم أنه لم يفعل ش محرما أو محظورا وهما ينبفى أن يفهم أن خوف الله ليس معناه الفزع المؤدى إلى الكره .