تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

124

وقال جرير يهجو ثور بن الأشهب بن رميلة النهشلىّ:

1 سيخزى إذا ضنت حلائب مالك ... ثويرٌ ويخزى عاصم وجميع

هذان طهويان.

2 فقبلك ما أعيى الرماة إذا رموا ... صفًا ليس فى عاديِّهن صدوع

3 وأنت ابن آمٍ كنٍّ من قنِّ خالد ... وفى فيك من كيناتهنَّ بثوع

أراد خالد بن مالك بن ربعىّ بن سلمى بن جندل بن نهشل. والآم: جماعة أمةً، يقال: أمة وآم إلى عشر، فإذا كثرن فهن الإماء والأموان والإموان والأمى أيضًا وقال القتَّال الكلابى:

أما الإماء فلا يدعونني ولدًا ... إذا ترامى بنو الأموان بالعار

ويقال: عبد أعبد إلى عشرة، فإذا كثروا فهم العبيد والعباد والعبد والعبدان والعبدَّى والمعبدة والمعبوداء. والكين: بثر يكون في باطن الركب. والبثوع: ورم يكون في الشَّفة واللثة، فيقال: شفة باثعة ولثة باثعة: أي وارمة. والقنُّ الذى ملك أبوه وجده.

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٤٤٩