حرمة المسلم كحرمة البلد الحرام (مكة):
لقد عظم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حرمة انتهاك حرمة المسلم خاصة دمه ولم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الذي ينتهك حرمة المسجد الحرام وبين الذي ينتهك حرمة المسلم فقد ثبت في الصحيحين عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس بمنى فقال: (أتدرون أي يوم هذا? قال: قلنا الله ورسوله أعلم, قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال: أليس يوم النحر?? قلنا بلى, قال: أي بلد هذا? قلنا الله ورسوله أعلم, قال: أليس بالبلد -يعني الحرام- قلنا بلى يا رسول الله, قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا -في بلدكم هذا- ألا هل بلغت ? اللهم اشهد ليبلغ الشاهد الغائب, فإنه رب مبلغ يبلغ من هو أوعى له, فكان كذلك, وقال: ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض).
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.