تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك من هذه الثمار: محبة الله للمؤمن، ومحبة المؤمن له (1)، يقول جل وعز: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 96]، ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: 54]؛ أي يحبهم ويجعل لهم المحبة بين الناس.

وكذلك من هذه الثمار: حصول البشارة لأهل الإيمان بكرامة الله لهم، يقول الله جل وعز: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: 47]، ولا تكون البشارة إلا بعظيم فيظهر أثرها على البشرة، ولذا سمى بشارة. ولا أعظم من رحمة الله جل وعز، ورضوانه وجنته؛ يقول جل وعز: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: 25]؛ بل ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [يونس: 64].

(1) ومن علامات محبة المؤمن لله جل وعز ما يلي:

1 - محبة كلامه الذي تكلم به.

2 - محبة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإتباعه.

3 - التشرف بولاية الله.

4 - الغيرة على محارم الله.

5 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

6 - التقرب إلي الله بالنوافل.

7 - الاجتماع بالصالحين ومجالستهم.

8 - تقديم حب الآخرة على حب الدنيا.

9 - التوبة النصوح، وترك المعاصي، والرجوع إلي الله جل وعز.

10 - تمني الشهادة في سبيل الله. أهـ.

جنة الدنيا · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جنة الدنياص ١٧