تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك من هذه الثمار: دفاع الله عن أوليائه وحزبه وأحبابه المؤمنين: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [الحج: 38]، ولا أدل على ذلك من دفاعه سبحانه عن أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام حين ألقي في النار .. ، بل وفي قصة الذبيح عبر وعظات.

كذلك من هذه الثمار: الرفعة في الدين والإمامة فيه، قال جل وعز: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: 24]، ولا أدل على ذلك من إمامة أهل الدين واليقين بالله .. ، فخلد الله ذكرهم، وأبقى مآثرهم وأخبارهم في الحياة موجودة، كل هذا بسبب .. الإيمان ..

إن الأكابر يحكمون على الورى

وعلى الأكابر تحكم العلماء

وقول الله أعلى وأجل: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11].

كذلك من الثمار: محبة الله لهم، وحسبك بها ثمرة؛ يحبهم ويحبونه ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 69]؛ أي يحبهم، ويلقي حبهم في قلوب الخلق.

كذلك من هذه الثمار: الحياة الطيبة في الدارين، قال جل وعز: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]، فأين الباحثون عن الحياة الطيبة والسعادة، تأمل أيها المبارك.

جنة الدنيا · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جنة الدنياص ١٦