تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا قلت: فلان وقع في الخطأ، فالخطأ ضد الصواب، فاللفظ يجمع المتعمد وغير المتعمد.

ويطلق لفظ المخطئ على المتعمد وغيره

إذا قلت: أخطأ فلان، فكذلك يجمع المتعمد وغير المتعمد، لكنها لم تطلق في القرآن إلا على غير المتعمد، واستعمالها في هذا أفضل.

يقول تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ

والخَطِيئَةُ والخِطْء بالكسر.: الذَّنْبُ، أو ما تُعُمِّدَ منه،

يقول تعالى إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً

جاء في اللسان: (ج1/ ص67)

قال المُنْذِري: سمعتُ أَبا الهَيْثَم يقول: خَطِئْتُ: لما صَنَعه عَمْداً، وهو الذَّنْب، وأَخْطَأْتُ: لما صَنعه خَطَأً، غير عمد.

وهذا الرأي أنسب في نظري لتواؤمه و/مع ظاهر القرآن.

الحمد لله على نعمة الإسلام

مصطفى الفاسي

مصطفى الفاسي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى مصطفى الفاسي

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى مصطفى الفاسي

البحث عن كافة المشاركات بواسطة مصطفى الفاسي

إضافة مصطفى الفاسي إلى قائمة الأصدقاء

#37 01/11/04, 12 :56 12:56:36 AM

مصطفى الفاسي

عضو مميز تاريخ الانضمام: 25/04/04

المشاركات: 894

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تقل هَوِيَّة.

وقل هُوِيَّة.

الهَويّة:

قال ابن منظور.

قال الشماخ:

ولما رأَيتُ الأَمرَ عَرْشَ هَوِيّةٍ * تسَلّيْتُ حاجاتِ الفؤاد بشَمَّرا

الهَوِيّةُ: موضعٌ يَهْوِي مَنْ عليه أي: يَسْقُط؛ يصِفُ فوتَ الأَمرِ وصعوبتَه بقوله: عَرْشَ هَوِيّة.

وقال:

وامرأَة هَوِيةٌ: لا تزال تَهْوى على تقدير فَعِلة، فإِذا بُنيَ منه فَعْلة بجزم العين تقول: هَيَّة مثل طَيَّة.

الهُوِيَّة:

أما الهُوية، من كلمة "هُوَ"، كما الأنانية من "انا"،

يقول الكفوي في الكليات:

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغوي · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغويص ٣٠٢