تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكنْ، قبل ذلك يا د. موراني، إن قلت : "يجب التأمين على السيارة من الحوادث" هل سوف يحميك ذلك التأمين من وقوع الحادثة آناً؟؟ أي أنه سيمنعها من الوقوع ابتداءاً ؟؟. لا شك أن هذا ليس معقولا حسا ولا عقلا، لأن الحادثة - إن قُدِّرت - كانت واقعة لا محالة. فكان لفظ "الحوادث" من باب إطلاق الملزوم وإرادة لازمه من خسائر مادية. لأن التأمين المراد هو طلب التعويض عن/مقابل الخسارة المحتمل وقوعها، أليس كذلك ؟! أي التأمين ضد الخسائر المترتبة على الحادثة لا التأمين من الحادثة نفسها!!!

فيكون الصواب أن نقول هنا "التأمين على السيارة ضد الحوادث" لأنه ليس هناك "تأمين من الحوادث" إنما التأمين ضد مآلات الحوادث من الخسائر المرجُوِّ رفعها أو التقليل منها.

الخلاصة:

لفظ التأمين من الأمراض، أو الوقاية من الأمراض يراد به المنعة من وقوع المرض ابتداءاً.

ولفظ التأمين ضد الأمراض يراد به رفع المرض بعد وقوعه، أو التخفيف منه، أو المساعدة أي التغلب عليها عن طريق شراء الأدوية، أو عن طريق المساعدة المادية لتوفير الراحة للمريض وغيرها.

الحمد لله على نعمة الإسلام

مصطفى الفاسي

مصطفى الفاسي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى مصطفى الفاسي

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى مصطفى الفاسي

البحث عن كافة المشاركات بواسطة مصطفى الفاسي

إضافة مصطفى الفاسي إلى قائمة الأصدقاء

#35 24/10/04, 04 :55 04:55:37 PM

مصطفى الفاسي

عضو مميز تاريخ الانضمام: 25/04/04

المشاركات: 894

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

قل عُمِّرَ فلانٌ طويلا، فهو مُعَمَّر،

ولا تقل عَمَّرَ فهو مُعَمِّر، فإن الذي يُعَمِّر هو الله سبحانه، عَمَّرَ اللهُ فلانا: أَبقاه.

يقول تعالى: وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغوي · الصفحة ٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغويص ٣٠٠