تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول: جهود المملكة من خلال طباعة الكتب ونشرها في الخارج

عرف عن الأسرة السعودية منذ عهد الإمام محمد بن سعود اهتمامهم بالعلم الشرعي، حيث حرصت الأسرة على اقتناء الكتب وحفظها والعناية بها، بل وتخطى هذا إلى محاولة نشرها وتيسير سبل الاطلاع عليها لطلاب العلم، واستمر هذا الاهتمام حتى جاء عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز

-رحمه الله- موحد المملكة العربية السعودية، وكان اهتمامه بنشر السنة والكتب وتوزيعها، حيث أولى عناية واهتماماً خاصاً بالكتب والمخطوطات الإسلامية النادرة، وعمل على طباعتها ونشرها على نفقته الخاصة، وذلك لما عرف عنه - رحمه الله - من تشجيع ملحوظ لأبنائه والعلماء والمفكرين والمقتدرين على وقف الكتب ونشرها، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الملك عبدالعزيز لم يكن ليكتفي بطباعة الكتب وتوزيعها داخل المملكة العربية السعودية فقط، بل كان يهتم أيضاً بتوزيعها خارج المملكة العربية السعودية، ولم يقتصر وقفه على طباعة الكتب ونشرها باللغة العربية فحسب، بل تعدى ذلك إلى طباعة عدد من الكتب بلغات أخرى غير العربية مثل الجاوية والهندية وغيرها، وكان يهدف من ذلك إلى تعميم نشر الدعوة في الأقطار الإسلامية.

جهود المملكة في نشر السنة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جهود المملكة في نشر السنةص ٣١