تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حجر : " و أصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود : إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى . أخرجه ابن المنذر وغيره والله أعلم " ( الفتح 2/536) .

أما صفة التكبير : فقد قد ثبت عن الصحابة أكثر من صيغة منها أثر ابن مسعود - رضي الله عنه - : " أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ". أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .

8- أحكام الأضحية :

1- وهي سنة مؤكدة في حق الموسر، وقال بعضهم كابن تيمية بوجوبها). ... وقد أمر الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: ((فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)) [الكوثر: 2]

فيدخل في الآية : 1- صلاة العيد. 2- ونحر الأضاحي :

فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحافظ عليها، قال ابن عمر(رضي الله عنهما):أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة عشر سنين يضحي.

فعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ : " ضَحَّى النَّبِيُّ - رضي الله عنه - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا " متفق عليه . ( الصفحة هي جانب العنق ) .

2- والسنة أن يشهد المضحي أضحيته... ... وأن يباشرها بنفسه ، وأن يأكل منها شيئاً كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وإن وكَّل غيره كالجمعيات والهيئات الخيرية جاز ، ولو كانت خارج البلاد ، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحر بيده ثلاثاً وستين من هديه في الحج ، ووكَّل علياً - رضي الله عنه - في البقية ، ولأن الأصل هو الجواز و لا دليل على منعه.

3- وتجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته. ... لقول أبي أيوب - رضي الله عنه - لما سئل: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: " كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته " أخرجه مالك والترمذي و ابن ماجة وسنده صحيح .

جداول عشر ذي الحجة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جداول عشر ذي الحجةص ٦