../kraken_local/image-183.txt .141 ال 185 ص 111 المشلة * الظل وجود الراحت خلف الحجاب حرف الكشف بيان ما ينسترعن الفهم فينكشف للعبد كانررآه عيانا ألكون دن 111 وان لكاف والنون الكمال نعت المصرة الكاملة الكرسى 418 -21 المكه اللهاشس و اسم لماكور م دون : ل1 موضع النهى ولاسر كلهه احضرة هي كن حرف 4111 ما يلوح الاسرار الظاهرة من الزيادة فى للارنقاء والصعود اللوأمع ماء يبدو 11 اب.
من انراع التجليم ويتجين ماخوذ من لمعان البرق اللسان البيان عن به0 مالم الجقتق الالسحظ بلاعطة القلبوب ما يلوح لها من زواتد المن 1111 اللطيفتر كل اشارة دقيقت المعنى تلوح للفهم لا تسمها العبارة ويقال على النفس النساطقتر اللوح محل القدوين والتجطير اللهب مما طبق من العلوم على الثلوب المقلقت بالكون حرف الهيم ، المقام ما يقوم بم العبد كالتوبتر والصبر والرصا وغيرها من انواع المقامات والمجاهدات وقيل ب 18 سمى فقاما لمقام العبد فيب اليكان عبارة عن منزلت في البساط لا تكون إلا لاهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات ولا حوال وجاوزوها بلاصفة ولانعث 11 الصويد المتجرد عن ارادنر وقيل هو الذى صح لرلابتداء ودخل فى عباد الله المنقطعين الير وقيل الذى صح له كلابتداء ولم يرسم بحال ولا مسه مقام المراد العجذرب عن ارادتر مع تسهبل لامورل فجاوز الرسوم .
1 والمقامات بحالر لا بعلمولم تبق لارادة المسلوب الماخوذ بالجذب في العالم كلاول وقبل هو الذى كانت لمحالت شريفت فسلبت 91ا.
الماخوذ كالمسلوب للا ان لا يكون إلا صاحب سكر المشاهد لر رويت كلاشياء بدلائل التوحيد قال القشيري هي وجود الحق من غيربقاه نهمت فاذا اصحت سماء الشرعن غيوم الستر فشمس الشهود مشرقتر ه م امن فري الشف المشهيرد هو الحى تعلى الهوجود ما لخري مه 1. ا.ا: العدم الى الوجود الصنازله ما خرج مي الوجود الى العدم الصناجاة د. ن 1.18 خطاب العبد للحق والمصلى يناجى ربه الضنازلات الرجوع الى المقامات وهو قطعها للعبادة والترحمت للمريدين ومنازلات لاحوال منازعت العوالم س ه
../kraken_local/image-184.txt 4118 4 التلبيسية الطمحادثيتر خطاب المحق للعارفين من عالم الملك والشهادة لامر المجد المساسرةا خطاب المحق للعارفين من عالم المسللوت ولامر أطج ذعاب العبودية لقيام الله عليها بالوجود وقيل المجد رفع اوصاف العادة وقيل ما شهده الحق ونفاه عنك من قباتحك وقال الفشيرى من نفى عن احوالر المخصال الذميمة واتى بدلها بالافعال ولاحوال المحميدة فهو صاحب محو واثبات المقصود الغاية لكل واقع ورد على القلب المعدم بها .11111 111ت- خرج كنزالوجود ثم لم يثبت الملكوت باطن الكوب والملك ظاهر الملكوت وذكر بعضهم عن كلاجوبتر المسكتت عن الاسثلتر المبهتتر للامام ابى حامد انر قال عالم المللوت ما بوجود الله بالامر الازلى فلا بب وبقي على حالت واحدة من غير زيادة فير او نقصان منر وهو الباطن فى العقول وعالم الملك ما ظهر للحواس وتكون بقدرة الله بعضها من بعض وصحبح التغير وعالم المجبروت ما بين العالمين مما يشبح ان يكون فى الظاهر من عالم الملك فجبر بالقدرة كلازليت بما هوفى عالم الملكوت المبتدى الداجل فى طريق الله اطجذوب الذي اختطف وسيربر على المقامات المسافر الذى عبر من العدوة الدنيا الى العدوة القصوى اى خرج من كلاوصافب الدنيت الى الاوصاف العليت ويقال على 118 السالك وهو المسافر بقلبب الملاستيث الذين لا يبدو على ظواهرهم مما في بواطنهم شي المجاهدة مخالفت الهوى المحن نهاب التركيب بحسب القهر المحاضرة الوقوف مع الله تعلي المكاشفتر اتنم من 1 المشاهدة وقيل المشاهدة اثم لانها سقوط الحجاب الهكر حالت المسلوب وهو ارداف النعم مع المخالة ت وابقاء المحالم مع سوع لادب وقيل المكرفى النعم 11-12 الباطنة ولاستدراج فى النعم الظاهرة الهطالعات توقيعات بين العارفين 1117 المخدع بضم اليم موضع سترالغصب عن لا فراد الواصلين المطلع بشد الطاء البصرالى عالم الكون بعين المحق المشل لا نسان) المرآد 17 ه صورثم التى فطر عليها لان عالم صغير مثل العالم الكبير حرف النون النه1..