الشبلى قائلا يقول اسائل عن سلمي فهل من مخبر يكون لر علم بها اين تنزل فزعق وقال لا والله ما فى الدارين عنر مخبرقال وقول القائل ان هذه الهيشت
../kraken_local/image-155.txt 157 الهيئتر من كلاجتصاع بدعتر يقال لر انما البدعت المحذورة الممنوع سنهسا بدعتر تزاحم سنتر مامورة وما لم يكن هكذا فلا باس بر وهذا كالقيام الداخل لم يكن وكان من صادة العرب ترك ذلك حتى نقل عن رسول 1 الله صلى الله عليح وسلم أنم جحان بيدعل ولا يعالم لم وفي الب ذاد التي هذا القيام عادتهم اذا اعتمد ذلك لتطييب القلوب والمداراة لا باس بمر لان ترك. يوحش القلوب ويوغر الصدور فيكون ذلك من قبيل العشرة ه ما وحس الصحبة ويكون بدعت لا باس نها لانهالا تزاحم سنت مامورة واما رره وانكاره فحيث كترت الفتنة بطريقر وزالت العصمة فيم وتصدى للمحرص علير اقوام قلت اعمالهم وانغسدت احوالهم واكثروا كلاجتماع للسماع وربما يتخذ للاجتماع طعام تطلب النفوس كلاجتماع لذلك لا رغبت للقلوب في السماع كما كان من سير الصادقين فيصير السماع معلولا تركن الير النفوس طلبا للشهوات واستحلاء لمواطن اللهو والغفلات وينقطع لذلك عن المريد طلب المزيد ويكون بطريقر تضييع كلاوقات وقلت المحظ من العبادات وتكون الرغبة فى كلاجتماع طلبا لتناول الشهوة واسترواحا االى الريبم والهر المشرو ود بصني اي هذا لا جساع برودرد صد امل الصدق فكان يقال لا يصح السماع إلا لعارف مكين ولا يصلح لمريد مبتدىي وقال الحمنيد اذا رايت المريد يطلب السماع فاعلم ان فيه بقيت سه البطالت وقيل ان الجنيد ترك السماع فقيل له كنت تسمع فقال مع من عيلد لم بسمع انت الوطاك فعال من لانهم كان الا سعون لا ر اقل مع اهل فلما فقدوا لاخوان ترك فما اختاروا السماع جيث اختاروه الا بشروط وقيود وآداب يذكرون به الآخرة ويرغبون به في المجنة ويحذرون من النارويزداد بر طلبهم وتحسن براحوالهم ويتفق لهم ذلك انقاقا في ر بعض لاحايين لا ان يجعلوه دابا وديدنا حتي يتركوا لاجلر كلاوراد قال الشافعى فى كتاب القصاء الغناء لهو مكروه يشبه الباطل وقال من استكثر مشر فهو سفير ترد شهادتب واتفق اصحابر ان المراة غير المصرم لا يجوز
../kraken_local/image-156.txt 158 الاستعاع اليها سواء كانت حرة او مملوكت ار مكشوفتر الوجر او من وراء .
جاب ونقل عن الشافعي انم كان يكره الطقطقتر بالقضيب ويقول وضعر الزادعد كلي حطلرا بد ه القرات وال لا باس بالقراعة بالالمان وتحسي الك رضي الله عنر اذا اشتري جاريتر الصوت بها باي وجر كان وعن فوجدها مغنيت فلر ان يردها بالعيب وهو مذهب سائر اهل المدينة وهكذا مذسب ابي حنيفت رضى الله عنر سماع الغناء من الذنوب وما اباحر الا نفر عليل م الفقماء وس اباحب مي العقهاء لم يراعلانفي المسلجد والبقاع الشريفت وقيل فى تفسير قولر نعلى ومن الناس من يشترى لهو 2 المحديث قال عبد الله بن مسعود دو الغناء ولاستماع اليم وقيل فى قولم تعلى وانتم سامدون اي مغنون روي عكرمة عن عبدالله بن عباس قال هو الغناء بلغت حمير يتول اهل اليمن سمد فلان اذا غنى وقال مجاهد في قول تعلى واستفزز من استطعت منهم بصونك الغناء والمزامير وروى عن رسول الله صلى الله علير وسلم اذر قال كان ابليس اولمن ناح واول من تغنى وقال بعضهم اياكم والغناء فان يزيد فى الشهوة ويهدم المروعة وانم لينوب د ع المخصر ويفعل ما يفعل السكرقال وهذا الذى ذكره هذا القائل صحيح لان الطبع الموزون يفيق بالغناء ولاوزان ويستحسن صاحبب الطبع عند السماع ما لم يكن يستحسنر من الفرقت بالاصابع والرقص والصفيق س1. ب وتصدر منر افعال تدل على سخافتر العقل وما نقل عن رسول الله صلى الله علي وسلم انم سمع الشعرلا يدل على اباحتر الغناء فان الشعركلام منظوم وغيره كلام منثور فحسن حسن وقبيحر قبيح وانما يصير غناء بالالمحان وقال عبد الله بن عروة بن الزبيرقلت لمجدتي اسماء بنت ابي بكر رضى الله عنهما كيف كان اصحاب رسول الله صلى الله علي وسلم يفعلون 31 اذا قريع عليهم القرآن قالت كانوا كما وصفهم الله تعلى تندمع اعينهم وتقشعر جلودهم قال قلت ان اناسا اذا قريع عليهم القرآن خراحدهم مغشيا علير (والت اعوذ بالله من الشيطان الرجم وروى ان عبد الله بن عررصى الله شه هه