../kraken_local/image-145.txt 141 ووقف فى دائرة الفتور فما يستغنى الشيخ عن كلاستمداد م الله تعلم ن سه بحيا والنضرع بين يدير فيكرن ل فى كل كلمت الى الله جهع .1 جوع وفي كل حركت يدن يديا جمديم وا صتا دعلت الفصنتة على الغرودرم الدص لادرة 1متم لا لا ست سال في الكلم لعلت موفهم بمعات السف واعغراروهم بيسيرم 13 الموهبت وقلت قاديهم بالشرخ كان المنيد رحم الله تعلى يقول لا صحابت لو علمت ان صلاة ركعتين لى افصل من جلوسي معكم ما جلست عزدكم وذا راى الفصل في المخلة يخلر واذا راى الصل في المجارة يهلس مع لا صحاب الر اتد ف حاي القي ايت ا الاه لا والا اس الشير رمسي خافر مح اعل قاردة والطلب الدر لد م حد قما وصم اير العمجعال والعطي بلمشابع واستعمداله التوامع حكى الرقى فالركنت بمعر وكنا في المسجد وجماعت من الفقراء جلوس فدخل الزقاق فقام عزد اسطوانت يركع فقلنا يفرغ الشيخ من صلائ ونقوم نسلم عليم فلما فرغ جماء الينا وسلم علينا فقلنا فحن كنا اولى بهذا من الشيخ فقل ما عذب ن لي پداند بعي نا هومت بياد كم د كس الد د اقس اليه وحس خلفر مع اهل كلارادة والطلب النزول الى حال الم يدد.
11 ين سن ) الرفق بهم وبسطهم فذا فعل الشيخ ذلك من الرفق يتدرج الما يدنه كن اناد الي مد تديع بادلم فيايل م تذ رم الم ال وي الم الد : رج مري ببردر 1 م العاي ل ال ق و ل الا ا الت له اعتهادا على ارادتهم وصدقهم قال بعضهم لا تصيع حق اخيك بما ينك وس وبينر من المودة وحك اي عن المحريرى قال وافيت من المحج فابتدات بالطيد يسلت عليه ولت سهي لا يعني كم انيت مود كا صدت الغداة التفث واذا بسالجنيد خلفى فقلت يا سيدى انما ابتدات بالسلام 1 عليك لكى لا تتعن لا تتعنى الى ههنا فقال لى يا ابا محمد هذا حقك وذلك فصلك ومن ادب الشيوخ انهم اذا علهوا من بعض المسترشدين ضعفا فى مراغمة النفس ب وقهرها واعتماد صدق العزيمت ان يرفقوا بر ويوقفوه على حد الرخصة
../kraken_local/image-146.txt 1138 أ ففي ذلك خير كثير وما دام العبد لا يتعدى حريم الرخصت فهو بخير واذا 1 ثبت وخالط الفقراء وتدرب فى لزوم الرخصت تدرج بالرفق الى اركان العزيمتر قال ابو سعيد بن لاعرابي كان شاب يعرف بابراهيم الصائغ وكان ل2 مه لاير نعمت فانقطع الى الصوفيت وصحب ابا احمد القلانسى فربما كار عربه دن يقع بيد ابي احمد القلانسى شي سن الدراهم فكان يشترى لر الرقاق اف ن ت 21 والمحلواء والشواء ويوثره علينا ويقول هذا خرج من الدنيا وقد تعود النعمة فيجب ان نرفق بر ونوفر علي ومن ادب الشيوخ التنزه عن مال المريد ه وخدمتب ولارتقاق من جانبر بوجه من كلاوجر لانر جاء لله تعلى فيهمل نفس وارشاده خالصا لوجهر مما يسدى الشيخ الى المريد من افضل 11 الصدقات وقد ورد ما تصدق متصدق بصدقتر افضل من علم يبشر في الناس وقد قال تعلى ثنبيها على خلوص ما لله وحراستر من الشوائب انما نطعمكم لوجر الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فلا ينبغى للشيخان يطليب على صدقتر جزاء الا ان يظهرلي في شي من ذلك علم يرد عليم من الله في قبول الرفق ب اوصلاح يترآى للشيخ في حق المريد بذلك فيكون ه التلبس بمالر ولارتفاق بخدمتر لمصلحت تعود على المريد مامونتر الغائلة من جانب الشيخ قسال الله تعلى يوتكم اجوركم ولا يسالكم اموالكم ان وسم نا س يسالكه وها فيحفكم نبخلوا معني يحفكم اي يجهدكم و يلح عليكم وهذا تاديب من الله الكريم ولادب ادب الله وقد يكون الشيخح يعلم من حال المريد 111 انر اذا خرج من الشى يكسبر من المحال ما لا يتطلع معر الى المال س فحينئذ يجوزلر ان يفسح للهريد فى المخروج من المال كما فسح رسول الله صلى الله علي وسلم لابى بكرالصديق رضى الله عنر وقبل منر جميع ب هش م.