../kraken_local/image-143.txt 165 بن رسول الله صلى الله علي وسلم ا زلت هذه الايت دعا عليا وقال ما اتري في الصرق كم تك ديار قال على لايطيقونم قالك فالعلي تكون حبت او شيرة فقال رسول الله صلى الله علي وسلم انك لزعيد تم نزلت الرصتا ونسحت الاتبا وما فيه المى عليس بالاير بالصدقد في س حسن لادب وتقييد اللفظ ولا حترام ما نسنح والفائدة باقيت وقال علي العلم ليس ما مي لم يجل كم نا يرحم صغيرز أويعرف له لناحقا الحولم ت العلماء توفيق وهدايت واهمال ذلك خذلان وعقوق فصل فى حال الشيخ وآدابر وما بعنمد5سع مربدبه وأصحابه قال كلاعلم السمهرو ردي رصيى الله عمر اهم كادب ان لا يتعرص الصادق لمتقدم على قوم ولا يتعرض لاستجلاب بواطنهم بلطف الرفق وحسن الكلام محبت للاستباع فاذا راى ار الله تعلى يبعث الي المريدين والسترشدين بحسن الظن وصدق كلارادة يحذران يكون ذلك ابتلاء واختبارا من الله تعلى والنفوس مجبولت على محبت قبول المخلق والشهرة وفى الخمول السلامت فذا بلع الكتاب اجله وتمكن العبد من حالح وعلم بتعريف الله تعلى اياه انب مراد بالارشاد والتعليم للريدين فيكلههم حينشذ كلام الناصح المشفق والوالد لولده بما ينفعر في ديشرودنياه وكل مريد ومسترشد ساقر الله الير يراجع الله تعلى فى معناه ويكثرالدجا الير ان يتولاه في وفى القول معر ولا يتكلم ببع المرييد بالكلمت إلا وقلبم نساظرالى الله ومستعين بسرفي الهدايت للصواب من القول قال وسمعت شيخنا ابا النجيب السهروردى رحمر الله يوصى بعص اصحابب ويقول لا نكلم احدا من الفقراء إلا في اصفي اوقاتك وهذه وصيت نافعة لان الكلمة تقع فى سمع المريد الصادق كالحبت نقع فى كارص وقد ذكرنا ان الحبتر الفاسدة تهلك وتصيع وفساد ه حبت الكلام الهوى وقطرة من الهوى تكدر بحوا من العلم ثم ينبغى للشيخ
../kraken_local/image-144.txt 146 ققة العلم والمعرفة 11. يكون يعتبرحال المريد ويتفرس فير بنور كلايمان وقوة العلم ن يسون پسبر ما بتأ من وقوة صلاحيت واستعداده فمن المريدين من يصلح للتعبد 3 المحص وطريق لا برار ومن المريدين من يكون مستعداصالحا للغرب وسلوك طريق المقربين المرادين بمعاملات القلوب والمعاملات السنيت ولكل من مت م لابرار والمقربين مباد ونهايسات فيكون الشيخ صاحب لاشراف على البراطن يعرف كل شخص وما يصلح لر والعجب ان الصحراوى يعلم لارآصى والغروس ويعلم كل فرسن وارصم وكل صاحب صنعت يعلم منافع 1 صنعتر ومضارها حتى المراة تعلم قطنها وما يتاتى منر من الغزل ودقتر وغلظ ولا يعلم الشيخ حال المريد وما يصلح ل وكان رسول الله صلى الله علي وسلم يكلم الناس على قدرهقولهم ويامركل شخص بمسا يصلح لم 1ا11 0 فمنهم من كان يامره بالانفاقى ومنهم من يامره بالامساك ومنهم من يامره بالكسب ومنهم من قرره على ترك الكسب كاصحاب الصفت وكان علير الصلاة والسلام يعرف اوضاع الناس وما يصلح اكل واحد فاما فى رتبت الدعوة كان يعمم الدعوة لانم مبعوث لاثبات الجة وايضاح المحجتر يدعو ه مه ون غيره ومن على كلاطلاق ولا يخصص بالدعوة من يتفرس في الهدايتر دون غيره ومر ل411 ادب الشيخان نكون لمرخلوة خاصت ووقت خلص لا يسعر فير معانراةه ب المخلق حتى يفيص على جلوتر فائدة خلوتب ولا تدعى نفسر قوة طنا منها ان استدامت المخالطتر مع المخلق والكلام معهم لا يضره ولا ياخذ مشر 11 سه وانم غير محتاج الى الخلق فان رسول الله صلى الله علير وسلم كان مع اكمال حالر لر قيام الليل وصلاة يصليها ويدوم عليها واوقات يخلو فيها ارطع البشرلا يستعني عي السياست ملر ذلك اوكر اطعن اذلن او كنل ركم من مغردر قانع باليسير من طيبت القلب السحذ ذلك راس مالم واختر بطيبت قلبر واسترسل فى الممازجت والمخالطة وجعل نفسر فناضا للبطالين بلقمت ثوكل عنده ورفق يوخذ منر فيقصده من ليس قصده الدين 11111 ولا بغيت سلوك طريق المتقين فافتتن وفتن وبقى في خطة التصور 8 وقت