../kraken_local/image-131.txt ا13 تعطيقوا فاصحبوا مع من يصحب مع الله لتوصلكم بركت صحبتر الى محبتر اله على الله قال راما اذداه حقوىي الصحت واحرة نقد قال تعلى وتعاز ذا على البر والتقوى وقال وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وقال في وصف لي حارب لتول اله صلى الله عليم وسلم اشداء على الفارحاء بيهم نقل من التيات تبيس س اله الكرم لصاد على اده حوقى المحة ال فمن اختار صحبت او اخرة فادب فى اول ذلك ان يسلم نفسر وصاحبر الى الله تعلى بالمسالت والدعاء والتصرع ويسال البركتر فى الصحبت فانر يانح على نفس بذلك اما بابا من ابواب المجنت واما بابا صن ابواب النار فان كهان الله تعلى يفح بينهما خيرا فهو من ابواب الجنتة قال اله تعلى لاخلاء يومئذ بعصهم لبعض عدو إلا المشقين وان فتح عليهها ببالاخوة شرا فهو باب من ابواب النارقال الله تعلى ويوم يعص الظالم على يديم يقول ياليتنى اتخحذث مع الرسول سبيلا ياويلتي ليتنى لم اتخحذ فلانا خليلا زان كانت الايتر وردت في قصتر مشهورة ولكن لله تعلى تنبيد في ذلك لعباده على المحذر من كل خليل يقطع 6. اللهأوقا بقطع عن اللهئوقيل ان احد اخورين في الله تعلى يقال لم ادخل المجنتة فيسال عن منزل صاجبه فان مان درنه لم يدغل المنت حتي يطي اخره مقل منزلقر فان قيل له لم س يكن يعمل مثل عملك فيقول انى كنت اعمل لى ولمر فيعطم جميع ما يسال لاخيس ويرفع اخوه الى درجتر فالصلاح فى الصحبتر متوقع والفسالد . ب فيها متوقع وما كان بهذه الصفتر كيف لا يحذرفي اولر ويحكم كلامرفير بكثرة الدجا الى الله تعلى وصدق كلافتقاروسوال البركت والخيرة فى ذلك ا وتقديم صلاة لا ستخارة فم ان اختيار الصحبت ولاخوة عمل وكل عمل يحتاج 1111 الى النيت والى حسن المخراتمة والمحديث الطويل سبعة يطلهم الله فذكرا منهم ورجلان تحابا في الله فعاشا على ذلك ومانا علير شاهد بان كلاخوة والصحبت من شرطها حسن المخاتمت حتى يكتب لهما ثواب المواخاة قيل ما حسد الشيطان متعاونين على برحسده متواخيين في الله متحابين فير
../kraken_local/image-132.txt 1236 فانر يجهد نفسر ويحث قبيلر على افساد ما بينهما وكان الفضيل يقول اذا وقعت الغيبت ارتفعت لاخوة ولاخوة فى الله مواجهتر قال تعلى اخوانا على سرر متقابلين ومتى اضمر احدهما للاخرسوء وكره منر شيتا ولم ينبهر علير حتى يزيل او يتسبب فى ازالتر فما واجهي بل استدبره قال المجنيد 0 ما تثواخا اثنان فى الله فاستوحش احدهما من الاخرللا لعلتر فى احدهما فالمواخاة فى الله اصفى من الماء الزلال وقال رسول الله صلى الله علي وسلم لا تمار اخاك ولا تمازحر ولا تعده موعدا فتخلفر قال ابو سعيد المخراز صحبت الصوفيت خمسين سنت ما وقع بينى وبينهم خلاف فقيل لر وكيف ذلك فقال لانى كنت معهم على نفسى قال ومن حقوق الصحبتر انر اذا وقعت فرقت ومباينت لا يذكر اخاه الا بخير قيل كان لبعضهم زوجت وكان يعلم منها ما يكره وكان يقال لر استخبارا عن حالها فيقول لا زوه ينبغى للرجل ان يذكرفى اهل إلا خيرا فقارقها وطلقها فاستخبرعن ذالك فقال امرأة بعدت عنى وليست منى بشيع فكيف اذكرها وهذا من التخلق س باخلق الله سبحانر فانب يظهر الجميل ويسترالقبيح واذا وجد من احدهما ما يوجب التقاطع فهل يبغضر او لا اختلف القول في ذلك كان ابوذر يقول اذا انقلب عما كان علير فابغضر من حيث اصبشر وقال غيره لا 4 تبغض كلاخ بعد الصحبت ولكن تبغض ععل قال الله تعلى لنبير علي الصلاة ن ار مما تعملون ولم يقل اني بريع منكم والسلام فان عصوك فقل انى بري ابو الدرداء يهيزه عن غيره فابتلى وقيل كان شاب يلازم ابا الدرداء وكان الشاب بكبيرة من الكبائروانتهى الى ابى الدرداء ما كان منر فقيل لر لو ابعدن وهجرثر فقال سبحان الله لا يترك الصاحب لشيء كان منر وقيل الصداقت لمحمت كاحمتر النسب وقيل لحكيم ايما احب اليك اخوك اوصديقك فقال انما احب اخى اذا كان صديقى قال وهذا الخلاف وقع في المفارقت ظاهرا وباطنا والملازمة باطنا اذا وقعت المباينت ظاهرا وهو يختلف باختلاف لاشخاص ولا يطلق القول فير من غير تفصيل فمن الناس ما ان الناس من ن