تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتوبت النصوح قلين النفس وتخرجها عن طبيعتها وشراستها الى اللين لان النفس بالمحاسبت والمراقبت نصفو وننطفيع نيرانها المتاججتر بمتابعت الهوى وتبلغ بطمانينتها محل الرضا ومقامر ونطمئن فى مجاري كلاقدار وعن رسول الله س

../kraken_local/image-109.txt 111 الله صلى الله عليهوسلم انبر قال ان خيرما اعطى الرجل الرصا بما قس الله ك والاخبار والاثار والمحكايات فى فضيلة الرصا وشر فر اكث م.

11 بصع هن ن حسي والرصائمرة التوبت النصوح وما تخلف عبد عن الرصا لا لتخلف عن التوية 1 النصوم فاذا التوبة تجمع حال الصبر ومقامه وحال الرصا وقامه والخدة وف وارجاء مقامان من مقامات اهل اليقين وهما كائسان في صلب التوبة وررج النصوح لان خوفر حملر على الثوة ولولا خوف ما ناب ولولا رجاره ما 11 خاف فالرجاء والمخوف ااة والخوف يتلازمان فى قلب المومن ويعتدل المخوف للتائ المستقيم فى التوبتر ثم ان المخائت التاثب حيث قيد الجوار 6. المكاه س واستعان بنعم الله على طاعة الله فقد شكر النعم لان كل جارحت من المجوارح د نعمتر وشكرها قيدها عن المعصية واستعمالها فى الطاعت واى شاكر للنعمت 31 اكثر من التائب المستقيم فاذا جمع مقام التوبت هذه المقامات كلها فجمع بهام التوبة حال الزجرو عال لانتبراه وحال التياط ومخالفت النفس والتوى 1 والجاهدة وروية عيوب كلا فعال ولا نابت والصبر والرصا والمحاسبة والمراقبتر والرعايت والشكر والمخوة والخوف والرجاء فاذا صحت التوبتر النصوح وتزكت النفس انجلت مرآة العلب وبان قبح الدنيا فيهما فحصل الزصد والزاهد ياتحقق فيس التول لانب لا يزهن فى الموجود الا لاعتماده على الموعود والسكه..

والسكون الى وعد الله سبحانر وتعلى هوعين التوكل وكل ها بقع علو ي سي العبد من بقيت في تحقيق المقامات كان بعد توبت يستدرك بزمده في الدنيا وهو ثالث لاربعة فاذا صح زعد العبد صح توكلمر ايصا لا صده انصف .

توكلر مكنه من زعده في الموجود فمن استقام في التوبة وزه د في الدنيا وحقة هذين المقامين استدرك سائر المقامات ونمكن فيها وتحقق بها وترتيب التوبتر مع المراقبت وارتباط احداهما بالاخ ان يتوب العبد ثم يستقيم في التوبتر حتى لا يكتب عليم صاحب الشمال شيئا ثم هرنق نقي من تظهير الجوارح عن المعاصي ن العاصى الى تطهير المجوارح عما لا يعنى فلا يسمح بكلمة صول ولا حركم فصول ثم تعل الوقايتة والحاسبة مي الطعر أل الباع 111

../kraken_local/image-110.txt 9113 أ ال الا ه لى الهن ور ى بل ال الا ارا عر اقي بالهد ككم حاطار الصول اذا تمك مي روعايت المطرات بدم عي امحاله كاركل والمروارح وتستقم توجتم وقيل لا يكون المرود مريذا حقر 1ب م ان ع ل ا ال ا ا ل ا امة الرا التاثب النادم اذا ابتلى بذنب يمتصى اثرالذنوب المعصية ولكن الصادق وا 5 باطنس في العطف ساعة لوجود الندم في باطند على ذلك والندم توبت وفلا يكعب عليب صاحب الشعال شيئا واذا تاب توبت نصرحا ثم رهد في 1ب الدنيها حتي لا يهتم في فدائم لعشاتولا في عشاتب لعدائ ولا پري ما دحارولا يكون لد تعلي هم بهعد وقد جمع فى هذا الزد والعر والق ه س س اقصل م اللة ررهو فقروزيادة لان الفقير عادم الضى اصطرارا والزاءد تارت ل العي المحوارا وزه ره تحقق تولطلمه وتوله بمع ق رصاه ورصاه بحداقى العبر صمه يحدق حبس النفس وصدق المجماهذة وحبس النفس لل يحقق س س وصبره يحدق حبس سر ب حودر وعود تحي رماءه وصحطي بالوبته والزدد بكل القامات والزلده الد ا ه ا ا ا يد ما ان الله ق اله عداه اوهو دروامالعل اله لان لاحوال السنية يتكشف بعصها بهذه الاود ر تسمعر بمهها عوقلت على وجود الرابع وعودوام العل وكعشير من الزوادا الع ده الزودة السقيس في الوبتة تعلواعي حصسر دي فى لا هوال س سه ن هن لتقطلفهم عمن ها الراع ولا براد الزعد فى الذنا ل لكهل الفراع السعقلي 1 مواما بس على الامت العل اله والعمل لله ان يكون العبد لا يزال ذاكرا او قاليا ار ماو ا ات ل ا لا ا ت ا ا الح كب بد سر واذا أحولى العل القلى على القلب مع وجود الشعل الذي لوامل اليسكم الدرع لا يفعر بالطنر عى العمل فاذا كا ي مع الرود والعقوي سه الاجهدا في العبوديت متمسكا بدوام العمل فقد اكمل الفضل اكسال ابوتكر الوراق من خرع من قالب العبودرت صنع بم ما يعنيهم ب منزلتر اذا قام العبد بها قام .1 بالآبق وسئل سهل بن عبد الله التسترى اى منز 35

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة