../kraken_local/image-103.txt 115 ومن ذلك الغلبت والغلبت وجد متلاحق فالوجد كالبرق يبدو والغلبت نوانره يغبب عن التمييز فالوجد ينطفيع سريعا والغلبت كتلاحق البرق بري وسور تبقى كلاسرار بضيعت ومن ذاك المسامرة وهى تفرد كلارواح بخفى مناجاتها ل د ولطيف سناغانها فى سرالسر بلطف ادراكها للقلب لتفرد الروح بها اان القلب ومن ذلك السكر والصحو السكر استيلاء سلطان 1سم1 11 وتلزمر بها دون المحل والصحو العود الى ترتيب كلاتعال وتهذيب كلاقوال قال محمد بن : خفيف السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب وقمال الواسطى 1141 11 س ت مقامات الواجدين اربعتر الذهول ثم المحيرة ثم السكرثم الصحوكمن سمع 11 ت ممت بالبحرثم دنا منر ثم دخل في ثم اخذنر لامواج فعلى هذا من خفى حي عمب سن حسي علير اثرمن سريان المحمال فير فعلير اثرمن السكر ومن عاد كل شي 17 من الى مستقره فان صاحى فالسكر لا رباب القلوب والصحوللم كاشفين ن بحقائق الغيوب ومن ذلك المحو ولاثبات المحو بازالت اوصاف النفوس ل2 ولاثبات اثبانها بما انشا الحق لر من الوجود بر فهو بالحق لا بنفسر باثبات المحق اياه مسنانفا بعد ان محاه عن اوصافر قال ابن عطاء يسحو ،ص. البقير. وحتة اليقيه اوصافهم وينبت اسرارهم ومن ذلك علم اليقي تن وسين شتن وحن فعلم اليقين ما كان من طريق النظر ولاستدلال وعين اليقين ما كان من 10 سل منن ن ردسر طريق الكشوف والنوال وحق اليقين ما كان بتحقيق لا نفصال عن لوثتر الصلصال بورود رائد الوصال قال فارس علم اليتين لا اضطراب فيوعين وين اليقين هو العلم الذي اودعر لاسرار والعلم اذا انفرد من نعت اليقين كان تن ن مه مم 1111 عليا بلا شبهت وحق اليقين هو حقيقت ما يشير اليم علم اليقين وعين اليقين من سمت مت وقسال المجنيد حق اليقين ما يتحتق العبد بذلك وهو ان يشاهد الغيوب كها 1 يشاهد المرثيات مشاهدة عيان ويحكم على الغيب فيخبرعنر بالصدق كما اخبر الصديق حين قال لما قالل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذا ابقيث لعيالك قال الله ورسولر وقال بعصهم علم اليقين حال المعرفت وعين اليقين ححال م الجمع وحق اليقين جمع المجمع بلسان التوحيد وقيل اسم ورسم وعلم وعين وحق 2 ن ان
../kraken_local/image-104.txt ه 10ه ،- فالاسم والرسم للعوام والعلم علم اليقين للاولياء وعين اليقين لمخواص لاولياء 1111 1 من وحق اليقي للانبياء وحتيتتر حق اليقين اختص بها نبينا محمد صلى الله علي وسلم ومن ذلك الوقت والمراد بالوقت ما هو غالب على العبد ن واغلب ما على العبد وقتر فانر كالسيف يمضى العبد بحكمر ويقطنع وقد يراد بتالوقت ما بهجم على العبد لا بكسبر فيتصرف فير فيكون مر ون بحكمر يقال فلان بحكم الوقت يعنى ماخوذا عما منر بما المحق ومن ذلك الغيبت والشهود فالشهود هو الحضور وقنا بنعت المراقبت ووقتا بوصف المشاهدة فما دام العبد موصوفا بالشهود او الرعايت فهو حاضر فاذا فقد حال المشاهدة والمراقبت خرج من دائرة المحصور فهو غائب وقد يعنون بالغيبتر الغيبت عن كلاشياء بالحق فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجعا ال ش ف الشرب والرى فالذوق ايمان والشرب متام الغناء ومن ذلك الذوق علم والرى حال فالذوق لارباب البواده والبوادى والشرب لارباب 111 الطوالع واللوامج واللوامع والرى لارباب لاحوال وهى ان لا حوال هى 111 1سل التي تستقر فما لم تستقر فليست بحال وانما هى لوامع وطروالع وقيل الحال لا تستقر لانها تحول فاذا استقرت صارت مقاما ومن ذلك المحاضرة 1311 والمكاشفة والشاهدة فالمحاصرة لارباب التلوين والمشاهدة لارباب التمكين 1- س والمكاشفت بينهما الى ان تستقر المشاهدة فالصاضرة لاهل العلم والمكاشفتر 111 لاهل الغين والمشاهدة لاهل المحق اى حق اليقين ومن ذلك الطارق 11 والبادى والباده والواقع والقادح والطوالع واللوامع واللوائنح وهذه كلها الفاظ 1111111 51118 ال متقاربت المعنى ويمكن بسط القول في و يكون حاصل ذلك راجعا الى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيم والمقصود ان هذه لاسماء كلها ت مبادى الحال ومقدماتر واذاصح استوعب هذه لاسماء كلنها ومعانيها ومر ن ذلك التلوين والتمكين فالتلوي 11 ان لارباب القلوبإلانهم نحت جب القلوب مام وللقلوب "خاص ان الى الصفات وللصفات تعدد بتعدد جهاتها فظهر لارباب القلوب بحسب نعدد الصفات نلوينات ولا تجاوز ثلقلوب واربابها عن