موه ت خصوع النفس المطمئنت ومن الهيبت خشوعها والمخصوع والخشوع يتقاربا.. ح پربن ويفترقان بفرق لطيف مدرك بايماء الروح ومنهسا القرب قال الله تعلم.
لنبير علير السلام واسجد واقترب وقد ورد اقرب ما يكون العبد من ربر س في سجوده فالساجد اذا ذاق طعم السجود يقرب لانر يسجد ويطوى بسجوده بساط الكون وما كان وما يكون ويسجد على طرف رداء العظمتر فيترب قال بحهم انى لايجد المحصور فاقول يا الله او يارب فاجد ذلك اتقل على من الجبال قيل ولم قال لان النداء يكون من وراء حجاب وهل رايت جليسا ينادي جليسر وانما هي اشارات وملاحظات ومنازعات وملاطفات وهذا الذى وصفر مقام عزيز متحقق فير القرب ولكنر هشعر بمجووهوذن سه بسكر يكون ذلك لمن غابت نفسر في نور روحر لغلبت سكره وقوة محوه فاذا سنت صحا وافاق يتخلص الروج مرالنفس، والنفس .م ان الروح ويعود كل من ر] ن وسن روح و العبد الى محلر وسقامر فيقول يا الله ويارب بلسان النفس المطمينت العائدة الى مقام حاجتها وحل عبوديتها والروح يستقل بعبوديت وبكمال المحال عن للا قوال وهذا اتم واقرب من كلاول لانم وفى حق القرب باستقلال الروح 111 بالفتوح واقام رسم العبوديت لعود حكم النفس الى محل لافتقار وحظ القرب لا يزال يتوفر للروح باقامت العبوديتر مر ألنفس، وقا ات من النفس وقال الجنيد ان الله تعلى يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منرفانظر ما ذا يقرب من قلبك وقال ابو يعقوب السوسي ما دام العبد يكون بالقرب لم يكن قريبا حتى يغيب عن القرب بالقرب فاذا مه ذهب عن رويت القرب بالقرب فذلك قرب وقد قال قائلهم قد نحتقتك في السرفناجاك لسانى فاجتمعنا لمعار و افترقنا لمعانى
../kraken_local/image-094.txt 96 ان يكن غي ان يكن غيبك التعظيم عن لمحظ عياني فلقد صيرك الوجد من كلاحشاء داني قال ذو النون المصرى ما ازداد احد من الله قربت إلا ازداد هيبتر وقال سهل ادنى مقام من مقامات القرب الحياء وقال النصراباذى باتباع السنت س .
تنال المعرفة وباداء الفرائض تنال القربتر وبالمواظبت على النوافل تنال المحبة ومنها الحياء والمحياء على الوصف العام والوصف المخاص فاما الوصف العام فما امر بر رسول الله صلى الله علي وسلم بقولر استحيوا من الله حق الحياء قالوا انا نستحى يارسول الله قال ليس ذلك ولكن من استحيي من الله 1 حة المحياء فليحفظ الراسر، وم واس وما وعى والبطن وما حوى وليذكر الموت والبلى من الله س ومن اراد الاخرة ترك زينتر الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيى حق المحياء وهذا المحياء من المقامات واما الحياء الخاص فمن الاحوال وهوما نقل عن عثه ان رضى الله عنر قال انى لاغتسل فى البيت المظلم فانطوى حياء من الله وقال ابو العباس المودب قال لى سرى احفظ عنى ما اقول ان المحياء ولانس يطوفان بالقلوب فاذا وجدا قلبا فير الزهد والورع حطا ان الحي وإلا رحلا والمحياء اطراق الروح اجلالا لعظيم المجلال ولانس التذاذ الروح 1سل بكمال الجمال فاذا اجتمعا فهو الغايت فى المنى والنهايتفى العطاء قال بعض المحمكماء من تكلم فى المحياء ولا يستحيى من الله فيما يتكلم بر فهو مستدرج ن ن الحياء وجود الهيبتر في القلب مع حشمتر ما سبق منك لربك وقال ذوالنون الحي وقال ابن عطاء العلم كلاكبر الهيبت والمحياء فاذا ذهب عن الهيبت والمحياء لا خير في وقال ابو سليمان ان العباد عملوا على اربع درجات على الخوف ه والرجاء والتعظيم والمحياء واشرفهم منزلة من عمل على المحياء لما ايقن ان الله تعلي يراه علي كل حال استحيي من حسناثر اكثرمما استحيي العاصون مر سصونسن سيآنهم وقال بعضهم الغالب على قلوب المستحيين لاجلال والتعظيم دائما ل111 عند نظرالله اليهم وانشد شخنا ابو النجيب السهروردى رضى الله عنر اشتاقير فاذا بدا اطرقت من اجلالر لا خيفت بل هيبت وصيانتر لجمالم الموت فى ادباره والعيش في اقبالر واصد عنه نجلدا واروم طيف خيال ومنها