تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-085.txt 87 سته به ار الله تعلى حتى يكون حب الله اغلب في الطبع ايصا والجبلت من اب الماء البارد وهذا يكون حبا خاصا لخواص يتعمر بر وبنوره نا الطبع ت ر ر والججبلت وهذا يكون حسب الذات عن مشاهدة بعكوف الروح وخلوصر ال مواطن القرب قال الواسطى في قولر تعلى يجبهم ويحبونر كما انر بذاشر يحبهم كذلك يحبون ذانر فالهاء راجعت الى الذات دون النعوت ووالصفات وقال بعضهم الحمب شرطر ان ناسحق سكرات الصحبتر فاذا لم يكن ذلك لم يكن فيس حقيقتر فاذا المحب حبان حب عام وحب خاص مه س فالمحب العام مفسر بامتثال للامر وربما كان حبا من معدن العلم بالآلاء ت والنعماء ومذا المحب مخرجر من الصفات وقد ذكرجمع من المشايخ المحب في المقامات فيكوب النظر الى هذا المحب العام الذي يكون لكسب 1011 العبد فير مدخل واما المحب الخاص هو حب الذات عن مطالبتر اللوج 11م وهو الذى فير السكرات وهو الاصطناع من الله الكزيم لعبده واصطفاوه اياه وهذا المحب يكون من كلاحوال لانر محض موهبتر ليس لللسب فير مدخل وهو مفهوم من قول الرسول صلى الله علي وسلم احب الي من الماء البارد لانر كلام عن وجدان روح نلتذ بحب الذات وهذا المحب روح المحب الذى يظهر من مطالعات الصفات ويطلع من مطالع كلايمان قالب هذا .

111 الروج ولما صحت محبتهم هذه اخبر الله تعلى عنهم بقولم اذلت على المومنين لان المحب يدل لمجبوب- وهذا الحب المخاص هواصل لاحوال السنيت وموجبها وهوفى كلاحوال كالتوبتر فى المقامات فمن صحث توبتر على الكمال تحقق بسائر المقامات من الزهد والرضى والتوكل على ما شرحناه هنالك ومن صحت محبتر هذه تحقق بسائر كلاحوال من الفناء والبقاء والصحو والمحو وغير ذلك والتوبت لهذا المحب ايضا بمشابت الجثمان لانها مشتعلتر على المحب العام الذى هو لهذا الحب كالمجسد ومن اخذ في طريق المصبوبين وهو طريق خاص من طريق المحبت يتكمل فير ويجتمع لر روح المحمب المخاص مع قالب المحب العام الذى يشتمل س

../kraken_local/image-086.txt 88 على التوبت النصوح وعند ذلك لا يتقلب في اطوار المقامات لان التقلب في اطوار المقامات والترقى من شي منها الى شوع طريق المحبين ومن اخذ فى طريق المجاهدة من قولر تعلى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ومن قولر تعلى ويهدي الير من ينيب اثبت كسب كلانابت سببا للهدايت ففى حال المحبوب صرح بالاجتباء غير معلل بالكسب فقال الله يجتبى الير من يشاء فمن اخذ فى طريق المحبوبين يطوي بساط ب ه م اطوار المقامات ويندرج في صفوها وخالصها بانم وصفها والمقامات لا تقيده ولا تحبسب وهو يعيدها وبحبسها بترقي منها واستراع صفوها وخالصها لانس حيث اشرقت علي انوار المحب المخاص خلع ملابس صفات النفس ونعوتها والمقامات كلها مصفيت للنعوت والصفات النفسانيت الزهد بيصفي من الرفبت والتوكل يصفير عن قلة لاعتماد القولد من جهل النف 3.11 الضم بصفي عن ضربان عرق المنازعت والمنازعت لبقاء جمود فى النفس تريم لم تشرق عليها شموس المحبت المخاصت فبقى ظلمتها وجمودها فمن تحقق ف ه بالمحب المخاص لانت نفسر وذهب جموده فماذا ينزع الزهد منر من الرضبت وغبت الحمب احرقت رغبتر وما ذا يصفى منر التوكل ومطالعت ر سر الوكيل حشو بصيرت وماذا يسك فيس الرصى من عروقى النارعة والمنارية 11 ممد. لم تسلم كليثر قال الروذبارى ما لم تخرج ص كليتك لا تدخل في ست ه س1 حد المحبتر وقال ابو يزيد من قلشر محبتر فديش رويتر ومن قتلر عشقر فديتر منادمتر فاذا التقلب فى اطوار المقامات لعوام المحبين وطى ن ال بساط لاطوار لخواص المحبين وهم المحبوبون تخلقت عن هممهم المقامات وربما من كانث القامات على مدارج طبقات السموات وهى مواطن من يتعثر في اذيال بقاياه قال بعض الكبار لابراهيم المخواص الى ما ذا اداك التصوف فقال الى التوكل قال تسعى فى عمران باطنك اين انت من الفناء في التوكل برويت الوكيل فالنفس اذا تحركت بصفتها منقلبت من دائرة الزهد بردها الزاهد الى الدائرة بزهده والمتوكل اذا تحركت يردها بتوكلب والراضى م ي هد5

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة