تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-077.txt 4 هو انتهي فانت اذا تاملت جملت هذه الفصول وما احتوت علير من كلامر الراتق وضطاب المرتدى ارديت المحقتق وجدت على اختلاف تلك 19: هس المقاصد وتباين احوال ثاك المراص دنصافى اعلاه عالم لاسرار على عالم 1331 كلارواح وبان لك ذلك في خلال حكايتها بلدني تامل ولاح وهو غير ما رس) ن عن الملامتيت تاصل ومن حكايتر لامام السهروردى فيما سبق تحصل والى حاكم الذوق فى تحقيق المذهبين الترافع وبين يدير بترجمت مو م لسان الفتح يندفع تدافع فصلى الناظر ان يتامل بعد تسليم الذوق 101011 سوى لاهلر ما اوردناه ويفهم من ظواهرهذه النصوص الواردة ما او دذاه فار .ور-- ور-50 دان لامام السهروردى رضى الله عن جعل في نقل عن الملاستية ذكرالروت ذكر المشاهدة وذكر السرذكر الهيبة وقال فى بيان وسرهذا لاصل الذي بنوا علير ان ذكر الروح ذكر الذات وذكر السرذكر الصفات وذلك نصر في اكبريت ذكر الروح على ذكرالسر والذى عند لامام الغزالى رحصر الله في نشرطى كلامر المنقول عنر هنا التصريح بان علم السر اكبر مر عالم رن الروح وان عالم السرهوعالم الشهادة والمكاشفتر دون الم الروح وان عال رس) ستن الروح معارج الحبين وعالم السر معارج العارفين وهو نهايتر لاقدام الى غير هذا من حريح كلايب في ان عالم السراعلي من عالم لارواح والله تعلى اعلم 1 فلنرجع الان آلى تعام القول في هذا الفصل فنقول قال كلامام السهروردى رضي الله عنر ورحصر متصلا بالكلام السابق والقلندريت هم قوم مللهم سكر 11184 رس م -1 طيبت القلوب حتى خربوا العادات وطرحوا التقييد بآداب المجالسات والجالطات وساحوا فى ميادين طيبت قلوبهم فقلت اعمالهم من الصوم والصلاة إلا الفرائض ولم يبالوا بتناول شيع من لذات الدنيا من كل ما كان مباحا برخصت الشرع وربما اقتصروا على رعايت الرخصت ولم يطلبوا حقائة س - م العزيمتر ومع ذلك هم متمسكون بترك كلادخار وترك المجمع ولاستكثا لا ير سمي براسم التقنفين والمترديي والعبدين وقنعوا بليت قلويه س الامع الله واقتصروا على ذلك وليس لهم تظلع الى طلب مزيد سوى ماهم ب م

../kraken_local/image-078.txt 480 علير من طيبت قلوبهم والفرق بين الملامتى والقلندرى ان الملامتي يعمل ه م في كتم العبادات والقلندرى يعمل فى تخريب العادات والملامتى يتمسك بكل ابواب البر والمخيرويرى الفصل في ولا يخفى الاعمال ولا حوال ويوقف نفسر موقف العوام فى هئته وملبوسه وحركات واموره سترا للحال لئلا يفطن لر وهو مع ذلك متطلع للهزيد باذل مجهوده فى كل مقرب الى الله والقلندرى ولا ينعطف غير مقيد بهييت ولا يبالى بما يعرف من حالر وما لا يعرف ولاي إلا على طيبة القلب وهو رأس مالر والصوفى يضع للاشياء مواضعها ويدير الاوقات ولاحوال كلها بالعلم يقيم المخلق مقامهم ويقيم امر المخلق مقامر ويسترما ينبغي ان يسترويظهرما ينبغي ان يظهروياتي بالامورفي مواصعها بحضور عقل وصحت توحيد وكمال معرفتر ورعايت صدق واخلاص ومن ان الله تعلى يحل الذين ادعوا التصوف قوم يقولون بسالحلول ويزعهون ان من فيهم ويحمل فى اجسام يصطفيها ويسبق الى فهومهم معنى من قول النصاري في اللاهوت والناسوت ومنهم من يستبيح النظرالى المستحسنات اشارة الى هذا الوهم ويتخيل لران من قال كلمات في بعض غلباتر كان مضهرا لشيع زيد من قولر مما زعموه مثل قول المحلاج انا المحق وما يحكى عن ابي يزيد من قوا زيد ان يقول ذلك للا معنى المحكايت سبحاني حاشا ان يعتقدفي ايي بزي عن الله وهكذا ينبغى ان يعتقد فى المحلاج فى قولر ذلك ولو علهنا انر ذكر ذلك القول مضمرا لشيع من الحلول رددناه والله تعلى منزه ان يحل بر شي اويحل بشيج حتي لعل بص المفتونين يكون هنذه ذكماء وفطنت غربزيت ا ويكون قد سمح كلمات تعلقت باطن فتولف لر في فكره كلمات ينسبها الى الله تعلى وانها مكالمت الله اياه مثل ان يقول قال لى ربي وقلت ل وهذا اما رجل جاهل بنفسر وحديثها جاهل بربر وبكيفيت المكالمت والمحادثت واما عالم ببطلان ما يقول يحملب هواه على الدعوى بذلك يوهم انس طظفر بشيع وكل هذا صلال ويكون سبب تجرير على هذا ما يسمع من حلام بعض المحققين من محاطبات وردت عليهم بعد طول معاملات لهم ظاهرة وباطنت ونمسكهم

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة