تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-059.txt 11 لا يدركم شيع ويصفوبر كل شيع وقال ذوالنون هم قوم اثروا الله علي كل شي فاثرهم علي كل شي وقال الواسطي كان للقوم اشارات ثم صار حركات ثم لم يبق الا حسرات وقيل الصوفى اذا استقبلم حالان او خلقان كلاهما حسن كان مع لاحسن وسئل الشبلى لم سموا بهذه التسميتر فقال لبقيت بقيت عليهم من نفوسهم ولولا ذلك لما تعلقت بهم تسيتر وقال سمعت ابا حاتم ه السجستانى يقول سمعت ابا نصر السراج يقول سئل ابن المجلا ما معنى صوفى فقال ليس نعرفر فى شرط ولكن نعرف فقيرا مجردا من كلاسباب كان مع الله بلا مكان ولا يمنعر المحق من علم كل مكان يسمى صوفيا وقال تب ابو المحسن الشيروانى الصوفى يكون مع كلارادات لا مع لا وراد وقال سمعت لاستاذ ابا علي الدقاق يقول احسن ما قيل فى هذا الباب قول من قال هذا طريق لا يصلح إلا لاقوام كنس الله بارواحهم المزابل ويقال الصوفي مقهور بتصرف الربوبيت مستور بتصرف العبوديت ويقال الصوفى لا يتغير فان تغير لا يتكدر وقال الامام السهروردى رضى الله عنر واقوال المشايخ رضى الله عنهم فى ماهيت التصوف تزيد على الف قول يطول نقلها ونذكر -ب ضابطا يجمع جمل معانيها فان كلالفاظ وان اختلفت متقاربت المعنى فنقول الصوفى هو الذى يكون دائم التصفيت لا يزال يصفى كلاوقات عن شوب 3 كلا كدار بتصفيت القلب عن شوب النفس ويعينب على هذه التصفيت دوام افتقاره الى مولاه فبدوام لافتقار يتفطن لللدر وكلما تحركت النفس وظهرت بصفتر من صفانها ادركها ببصيرت النافذة وفرمنها الى ربر فيداوم نصفيتر جمعيتر و بحركت نفسر تفرقتر وكدره فهو قائم بربر علي قلب وقائم بقلبر على نفسر قال الله تعلى يايها الذين آسنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط وهذه القواميت لله على النفس هوالتحقق بالتصرف قال بعضهم التصوف كلر اضطراب واذا وقع السكون فلا تصوف والسرفير ان الروح مجذوبة سس الى الحصرة كلالهيت يعنى روح الصوفى متطلعت منجذبت الى مواطن القرب س وللنفس بوضعها رسوب الى عالمها وانقلاب على عقبها ولابد للصوفى من

../kraken_local/image-060.txt 413 دوام المحركتر بدوام كلافتقار ودوام الفرار وحسن التفقد لمواقع اصابات النفس ومن وقف على هذا المعنى يجد فى معنى التصوف جميع التفرق في كلاشارات 11م 1118 * فصل فى الكلام على المتشبر والمتصوف* 114 وكلاهما لاحوال الصوفي متشوف فالمتصوف هو الذى تنبهت روحب لما تنبهت لرارواح الصوفيت لان ب محبتر اسر الله وما يقرب الير ومن يقرب منر يكون بجباذب الروح غير ان المتشبر تعرف بظلمتر النفس والصوفى تخلص من ذلك والمتصوف منطلع الى حال الصوفى وهو سشارك ببقاء شيع من صفات نفسر علير - .

لمتشب قال كلامام السهروردى رضى الله عنر وطريق الصوفيت اولم ايمان ثم علم ثم ذوق فالمتشب صاحب ايمان وكلايمان بطريق الصوفية اصل كبير قال المجنيد كلايمان بطريقنا هذا ولايت والمتصوف صاحب علم لانر بعد كلايمان اكتسب مزيد علم بطريقهم وصارلر من ذلك مواجيد يستدل بها على سائرها والصوفى صاحب ذوق فللمتصوف الصادق نصيب من حال الصوفى وللمتشبر نصيب من المتصوف وعكذا سنت الله جاريت ان كل صاحب حال فير ذوق لابد ان يكشف لر علم بحال اعلي مما هو فير فيكون في المحالتر لاولى صاحب ذوق وفي الحال الذي كوشف فير صاحب علم وبحال فوق ذلك صاحب ايمان حتي لا يزال طريق الطلب مسلوكا فيكون في حال الذوق صاحب قدم وفى حال العلم صاحب نظر وفي حال فوق ذلك صاحب ايمان قال الله تعلى ان كلابرار لفي نعيم علي لا رائك ينظرون وصف كلابرار ووصف شرابهم قال سبحانر وتعلى ومزاجر من تسنيم عينا يشرب بها المقربون فكان لشراب كلابرار مزج من شرب المقربين وللم قربين ذلك صرف فللصوفى شراب صرف ولمتصوف من ذلك مزج في شرابر وللمتشب مزج من شراب المتصوف فالصوق

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة