تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-508.txt 510 اعرضا لا محالت لعقوقر فقصدت الشيج رضى الله تعلى عنر ورفعت بسري الير امر حيرتي هذه ومعى بعض فصلاء الاصحاب وقد كنت فاوضث دعر فى هذا الحديث فلها وقفنا بين يديب جعل رضى الله عنر يتابع النظرالي طويلا ثم قال لى ولا والله ما كلمت عن مرادى بكلمت مرما يجى شيع مرما يجى شيء هكذا بهذا اللفظ فراعنى اطلاعر رضى الله نعلى ر على مكنون سري وغائب امري فانصرفت واثيان الصهر المذكور هو المصقق عندى لما استقرلد من أخبارة وبعد مدة اجتمعت بمن قدم امن بلادذا وسالتر عن احوالها وعمن قدم معمر منها فقال خرجنا من بلدك ف رفقت عظيمت وخلق من اعيانها منهم فلان ومنهم فلان وعد الصهر المذكو اولماكنا بالموضع الفلانى لموضع بعده عن بلدنا مسيرة ثلاثتر ايام اجتمعنا في أخافنا والقي الرعب فى قلوبنا وذكر اشياء لا حقيقتر لها ولا وجو الكى عنها فرجع المذكورون وأقتحمت السفر وحدى لعدم ما اخاف ب ر فقلت عند ذلك الله اكبر وعلهت حينشذ حتيقتر قول الشينح رضى اله تعلى عن وان الرجوع انماكان بسر تصريف رضى الله عنر ونفع ب ة الما نعارض فى القضيت مسانع مع مقتض واستعجمت افكارى س ابدى لها الشيخ المكين بسره وجها فعرف صورة لانكار س 14 اع * المنقبتر المتممتر المائتين اكثث پوما عند الشيخ رضى الله تعلى عنم واهل نونس يومئذ فى شد ظيت من تصالى اعراب افريقيت على الخروج على الخليفة وانفاقهم جميعا لى ذالك ودخولهم نحت عهدة ايمان توانقوا بها وانتظمت كلمتهم في زعمهم العليها وجعلوا سبب النفاق والبغى والشقاق اشياء طلبوها من السلطان ان او وفي لهم بها كانوا علي ما كان منهم لم ولا حاصرواتونس وفعلوا من انواع الفساد ما قصراملهم دونر فكانوا لذلك في جمع كبير وخلق كثير فانتدب 29 لملا قاتهم وصدهم عما راموه امير المومنين وخرج اليهم فى محلت وارباب دولشر

../kraken_local/image-509.txt 3 4511 فلما دنا منهم واشرف بعساكره عليهم قدم اليهم من روسائهم من كان مهتضم الجناب قبل ذلك عنده فاوسع لهم والمحرب خدعت عطاياه المجزيلت ورفده ونوى بذلك مناواة من ناواه وجعل المكرالسيع فيهم حليف من نواه وادني منهم وقرب وقضى لهم مما طلبوه كل ارب واخذ منهم على ذلك اولادهم رهائن فكان فيمن قدم معهم للحصرة العليت رجل اجتمعث بر عند 4 الشيخ رضى الله نعلى عنم وقد جاء لزيارت فقال لمرضى الله عنر بعد ان ن بسط لر بساط المباسطتر ما اسمك فقال فلانا فقال لرلا قل اسمى عبيد فقال كلاعرابى اسمى عبيد فقال لر طبك صيد وجيث لتستاخر فاخذك آخرهكذا بهذا اللفظ ثم سكت عنر ساعت وقال لم هولاء الطيور الذين تعلق بعضهم بيعض وقالوا ما يغلبنا احد اراهم ما جا من رايهم شىء فنكص ه لاعرابى على قدمي لعلهر بان خطاب الشيخ مع العرب وضحك علي 4 المحاصرون لذلك ثم انب رضى الله تعلى عنر نظرالي وقال يامعين الحجاج ...

على مكتر اعز السلطان واجعل فى راير بركت يا معين الحجاج على الطريق ر موهم اعنر يا زب فى كل ضيق كذا بهذا النص وما كان إلا مدة يسيزة واذا بالعرب البغاة على كثرتهم وقونهم وكثرة اتباعهم وعساكرهم قد اثلفهم الله تعلى وولوا كلادبارهاربين وامير المومنين فى اعقابهم الى ان اشرفوا على الهملاك دون كفاح ولا طعان وضاقت عليهم لارض بما رحبت فلم يجدوا ارحم بهم -ب.

ممن هربوا عنر فرجعوا الى السمع والطاعت نحت الكلمت القاهرة والسطوة ه س الظاهرة وامكن الله تعلى من عظائمهم فرجع بهم امير المومنين الى دارملكم وكلهم يرسب في قيوده ويعض البنان ندما لما فاثر من افول اقمار سعوده وقد كنا نرى الشينخ رضى الله فى ايسام هذه الواقعت فى مجاهدة عظيمتر وكفاح شديد اغنى سرتصريفر فير عن القتل المييد وما بان لنا سرذلك منر حتى عاد امير المومنين الى مقره وقد انعقدت ببهين اليص جنوده وقرت ام لع لدر ول الطيح ر سيه الصر العكمى حرده رسي اله عط عنم ونفع ب واعاد علينا مر بركاشر

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة