../kraken_local/image-505.txt 50 اخباره عما يكون وما مضى شيع لرقد صار وصفا لازما فاذا سمحت أشارة في مقصد صنسرها وبصدقها كر جازما * المنقبتر السابعت والتسعون بعد المائتر عنر ايصا قال زرت الشيخ رصى الله يوسا وانا في جهد جهيد من شي خرج لى بين اليتي منعنى القيام والمجلوس فلما كنت بين يديوانا مضطجع علي شقي لعظيم ما بي امرني رصي ى الله عنر بالمجلوس فقلت لا اقدرثم اعاد علي فراردت نفسى على المجلوس فما استطعتر فاتانى رضى الله عنر ووضع يدير الكريمتين على ركبتى بعا واجلسنى متربعا فانفجر ذلك الشى بها فير من صديد وغيره ووجمدت الراحت من نفسى والعافيت في ساعتى تلك ثم انر رضى الله عن نظرالي وقال لى انا اخذت الكبش واصجعت وذبحتر فانصرفت ولا علم لى بمراده فى ذلك إلا انى اخبرت بعض ملوك بني حفص بمقالت الشيخ هذه ثم اتفق بعد لامد الطويل انى صحبت المخليفت فانا اسيريوما واذا بالامير الذى كنت اعلمتر بكلام الشيخ رصى الله تعلى عنر في حديث الكبش قال لى تذكر ما كنت حدثتنى عن الشيخ في مسالتر الكبش وذبحر فقلت لر نعم فقال لى غالب ظنى ان لامير فلانا لاحد ملوك بنى حفص وقد كان خرج عن طاعت الخليفت وتنحصن بجبال بجاية سياتيك اليوم راسر وهو كبش الشيخ فقلت الله اعلم وما لبثنا إلا ساهتر من النهار واذا باهل محلتنا قد فزعوا الى شئ لا ادرى ما هو فكنت فى سرعانهم ولا علم لى هنالك الى ان اشرفت على راس كلامير المذكور على سن رمح وقد جوع بر الى الخليفت كذلك فوليت منصرفا الى اخبيتنا فانا فى اثناء طريقي واذا باشد الرجال قوة قد امسكنى من بين كتفي وهزني مرارا ثم قال لي هذاك كبش سيدك هذاك كبش سيدك فراعني ذلك وعرفت انر من سر الشيخ تحقيقا لما ترددت فيرمن قول رضى الله تعلى عنر وارضاه ونفع بس
../kraken_local/image-506.txt 5085 اسرارهذا النشيخ في تصريفر عن دركها قد كلت لافهام وتحيرت فيها العقول وقصرت فكروضلت عندها كلاوهسام * المنقبتر التاسنتر والتسعون بعد المائتر* كانت عندي في ايام اقامتي بتونس زمن التاليف سمراء اصابها فى مراق البطن منها ورم عظيم وتججر لها هنالك حتى منعها القيام والمجلوس والنوم واعيتنا المحيلت فى معاناة ذلك وانتهى كلامربها الى حدكنت اود معران لو ماثت لكلفت تمريضها ولما ضاق منها فى بعض لايام صدرى انيت الى الشيخ رضى الله تعلى عنر وارضاه وشكوت لر ذلك فى سرى ثم كلهت بعض خدمتر ان يكلم الشيخح في ذلك فقال لر ياسيدي هذا ولدك يشكوا همه اليك حال المريص الذي قنده فقد ضاق صدره من معانات فقال لر رضى الله عنر هذا شى متاع الموت كذا بهذا اللفظ فثبت عزدى ككلام الشينح هذا مع ما اعلهر من شدة مرضها انها تموت من علتها ثلك وقلت ك في نفسى عسى ان يكون ذلك عن عجل فما لى على مقاساة معاناتها ومكابدة مرضها قدرة ونقدمت الير رضى الله عنر وفى قلبى من خوف ذلك ما لا يعلمر إلا الله تعلى وامرت من كلمر ايضا فى امرها فقال لى رصى الله عنر وقد واجهني بخطاب رغ حقى يفتح الله فانصرفت ولا مناسبت عندي بين كلامر هذا وما خاطبناه عنر وبنفس ان وصلت الى منزلى دخل علي بعص من كان يخدمنى وقال لى هنا اندلسي عارف بمعاناة هذه لاورام وقد كلمتب في امرهذه المخادم ووعدنى بالاتيان لرويت ذلك فاسعفت فى ذلك وموتها هو المحقق عندى ولما جاء الطبيب وعاين منها ذلك قام من حينر فى صورة الايس من برعها وعرفت ذلك منر سه ثم قال لى عند انصزافر هذا شي لا يقدراحد على معاناثر اليوم فقلت لر وما تعرف من الادويتر ما يسكن عنها الوجع قليلا فقال كالمزدري بذلك اذا كان ولا بد فخذ كذا وكذا لاشياء ذكرها واجعل منها صمادا على ل ذلك
../kraken_local/image-507.txt 506 ذلك الورم ففعلنا ذلك فى بقيت يومنا ولما كان في جوف الليل سكنت عما كنا نعهده منها ونامت فعجبت لذلك وتفقدت امرها مع بعض فضلاء للاصحاب ه كان عندى فوجدناها ناتمتر وقد انفجرورمها بها فير من المادة وجري بالارض كانر الماء فهالناذلك ولما انتبهت لكلامنا قالث كل ما كا. بي قد ر م زال واصبحت في خدمتنا من الغد كانما نشطت من عقال ولم يبق من ورمها سوي اثره وبعد ايام قلائل زال فقدراني اجتمعت بالطبيب المذكور واخبرته بالواقع فهالر ذلك واخسذه العنجب منر لتحقق هلاكها عنده وعند هذا علمت ان مراد الشيخ فى قولم لى رغ حتى يفتح الله اى يفتح الله ذلك الورم ويخرج ما فير كما وقع لنا بسره ويمن نصريفر رضى آلله عنر لى منر وعد صادق لا ااتسلى ارجولكل ملمت انجسازه مرادت د سا التات ا الو د ماو المنقبثر التاسعتر والتسعور بعد المائتر 4 لما طالت اقامتى بتونس المحروست بعد سابق طول السفر بغيرها واتصل خبرذلك باهل ودي ومن صفا لهم عن شوائب كلاكدار وردي ادركهم لذلك وقد تثدانت ما بيننا الديار وثناء العزم مساعفت لاقدارالمزارما يدرك المصحب الصادق من التشوق للقاء حبيب المصادق فابرح ما يكون الشوق يوما اذا دنت الديارمن الديسار انتدب للاتيان بى بمرافقتر الرفاق من علا مجده السامى وفاق وهو شيخنا الذي امتع بكريم فواتده وصهرنا الذي امتع بكريم فراتده واتصل بي ه* 10 خبر قدومر علي وشد حيازم عزمر الي وكان لى بتغرطرابلس وعمالتها مطالب وامور يبعثني تحصيلها على عدم اسعافر في مراده منى وكبرذلك علي غايت ولم ادر لمحيرثى ما انا صانع فانى اذا لسعفت ف مراده منى تعرصت بذلك لاتلق امورى واسباب لا يسهل على النفس تركها بوجم من الوجوه ابدا وان تناسيت بالوقوف مع مطلبي واجب حقوق كنت س