تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-500.txt 5023 بصادق التوبتر عن ذلك وصريح كلابابت وعقدت بع الله تعلى عقدا لا احلر ما استطعت انى لا انعرض للشيخ بوجر من الوجوه فوجدت بحمد الله فى ذلك الوقت ماكنت سلبت وعلمت في الفورذلك منى وماخرجت من هنالك حقي اقال الله عثرني وجبر كسري وشرح لما كنت اعلهر صدري - وما زرت سيدي احمد ابن عروس ولا وقفته علي ولا انقطعت بالبر الكريم ولاعتقاد الصميم الير إلا بعد ان رايت رضى الله عنفى النوم وكانر اقد خرج من زاويته المباركت ومعد جماعت من اصحابه فاتي لتقبيل يده الكريمتر فامسكنى وقال لاصحابر اى شهرهذا قالوا لر المحرم فادخلا يده رصي الله عم الى طهري وقال هذا المحرم قد نرضاه اوقال الساء وكانر اقتلع من ظهرى شيئا يشبر التالول فاصبحت وبظهري لدلك اثربين كان القطع كان حقيقت ولم يكن فى عالم الضوم فكنت من ذلك اليوم اذا اخذت فى الذكراجد من نفسى اشياء عظيمت هاثلت وانتهى كلامر ازد 111 الى ان كنت اذا ذكرت الله تعلى يذكر معي كل شيع من الحجروالشجر وما زال امري كذلك الى ان تحدثت بماكنت اجده من ذلك واخبرت بما يقع لى منر فانقطع ذلك عنى وعند هذا الخارق العظيم انقطعت الير س رضى الله عنر والقى الله تعلى فى قلبى من الهيبت لوالتعظيم لقدره ما لا -11 ان يجعليني ممن تحققت نسبشر فقتر على التعير هم وأرجو اله تعلى اي بجعلنى معن .

الصادقت فى الدنيا والآخرة اليم رضى الله عن واعاد علينا من بركاتر عفرمصون الشيب فى آثار من هذا المحديث كقطرة من بحسره احيى الزمان وجوده وبمونسم نزعت يد لاسوا قلادة نحسرة * المنقبتز الحاديث والتسعون بعد المائتر* 1 اءم عن السيد الشريف ابى عبد الله محمد بن محمد بن قاسم المحراروكان من ه المنتسبين الى الشيخ رصى الله عن المنقطعين الى منيع جنابب بالمحبة الصادقت ولاعتقاد الكريم قال زرت الشيخ رضى الله عنم يوما ومعىاخ لى فلما وقفنا

../kraken_local/image-501.txt ،0 بين يدير الكريمتين جعل يتامل مني تارة ومن اخي تارة ثم يامرني بتقبيلم فاذا قبل يقول لى قل يارب حبت حلاوة مكذا فاقول ذلك ويقول لاخى امل يارسم هان علي بارت هسولى رعلك ويا زال يقعل ذلك مي وبامي مدة طويلت ثم امرنا بالانصراف فانصرفنا ولا علم لنا بعراده رضى الله عنم وبعد شهر من ذلك الموطن مرض كلاخ المذكور وتوفى رحمت الله تعلى علير وثبشر الله تعلى الى ان مات وهويلهج بكلمتى الشهادة تثبيت من امده الله بهدد همت هذا الشيخ وعند ذلك علمت مراد الشيخ وان أمره لى بتقبيل لاخ المذكور انما كان توديعا لر لما اطلعب الله تعلى عليم م . ذلك "صت س سي الله عنر واعاد علينا من بركان لما رايفى الغيب شمس حياثر اخفى ظلام غروبها انوارها عزالمصاب وبالدعاء اختص من فير المنيت انشبت اظفارهسا المنقبتر التانيت والتسعو بعد المائثر ع عنم ايضا قال وقع ب بيني وبين صهرلي ما اوجب مرض باطني واشغل قري من انواع اذا يت لى وكنت من ذلك في امر لا يعلهالا الله تعلى فلجات الى الشيخ رصى الله عنر في امره وقد ضاق منمر صدرى وعيل عبري فلما وقفت بين يديه الكريمعتين قال لى قبل ان اكلمم ما الذي بك فقلت يا سيدى الذبى ثم تعرفر فقال لى رضى الله عنر الميت اذزا مات الى اين بحمل فقلت لر انت اعلم يا سيدي فقال لي انمر قد انتخحات بطنم ومات فقلت في نفسى مستبعدا لذلك كيف هذا الوت والرجل ما بر غلبت وانصرفت فبعد عشرة ايلم او نحوها من كلام الشيخ هذا اصاب الرجل مرص شديد اشرف ببر على الموت في كلامد القريب ولما احتضر دخلت علير فوجدن المسكين واعلى شيع فيم بطنر لانتفلخم وعن قريب مات من ذلك كما قال الشينخ رصى الله عنم واعاد علينا من بركاتر - اخبارهذا الشيخ عن احوالنا فيما يرى فى الغيب لا يتقظلف

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة