../kraken_local/image-474.txt .
الا بعد ستت عشرعاما من كلامر لى وقد اخذنى السلظان وعند ذل تذكرت كلامر رضى الله عشر لوكان ينطق بالهوى عما يرى فى الغيب لم يسمع فتى اقوالم لكن باذن صمتر وكلامر والمحزم عندى للفتي اقوى ل * المنقبزر الثالثتروالخمسون بعد المائتر عن المحاج ابى التقى صالح بن خلف التميمى القروى وكان من فضلا اصحاب الشيخ كلا قدمين قال كان علي من الدين ثمانون دينارا ذهبا لا وج خلاصها عندي ولى على العرب دراهم اشتروا بها مني حوائج هي عندي الى الياس اقرب منها الى الرجاء ولا طمع لى فيها فبينما انا يوما بالقيروان واذا بارباب الدين قد دعونى للقاضى فعلمت ان لاجتلى معهم الا الدفع اوالنقاف فهربت في ساعني نلك وقصدت سيدي احمد ابن عروس رضي الله عنر بتونس فلها وقفت بين يدي وما رايت في قدومي احدا قبلر قال لى قل فانشدتر بعض ما تواجد لر ثم استعاده فلم اجد ما اقول واعاد علي فلم اجد ما اقولر قال لى رضى الله عنر انا لله شغلك الدين عنا وما ذكرت لشئا فقلت اي والله يا سيدي فقال كل فا عليك غلينا وكل ما لك على العرب انا ضامنك فير فرجعت الى ماكنت انشدتر اولا ولم ازل اعيده وهو يتواجد الى ان اعدت احدى عشرة مرة وعند ذلك قال لى بعزم انزل الساعت الى دار السلطان فنزلت وقصدت القصبت ولا شعور لى بمراده واذا بالعرب الذين عليهم الدين وهم يا خذون عوائدهم من العطاه من ناتب السلطان فسلموا علي واعطانى كل واحد منهم ما سهل علير دون كلام ولا مخاصمت فاجتمع عندى فى تلك الساعة منهم ثمانون دينارا ذهبا وانا كالمكذب فى ذلك ورجعت من فورى الى الشيخ وفي نييتي ان لعطير من الدراهم دينارا يشترى لر بب عماعة لراسر فلها وقفت اب يديد قال لي رمي الدهصمقبد اي احلمرانت اليم حعليه مال فاخذوا
../kraken_local/image-475.txt 6 اناعذوي ملن قين م قالى لى الحريع الى اعلك في هله السافة فعردت الع ورقي الدرحت اودالب الدص دونهم رسند لل على بار بريع الشيخ رضى الله عنر ونفعنا بب لما راي وجر الزمان تنكرت صفحاتر فيما علير وما لسسر شد الرحال لشيخنا مستنجدا مستعطفا فانالر آمالسر المنقبتر الرابعت والخمسون بعد المانتر عنر ايصا قال سافرت مرة الى طرابلس واشتريت منها عبيدا للتجارة ورجعت الى تونس صحبت محات السلطان فاتفق ان سرق لى وصيف ولم اعلم لم خبرا وغاب عنى اربعت ايلم وانا واصحابي فى اشد البحث عنر وبى لاجل ضياعم من الكرب ما لا يعلهر إلا الله تعلى فقال لى يوما بعض اصحابي وكانر يهزا بي واين ابن عروس الذي كنت تهذو بر فقلت ب الله اكبر انساني الشيطان وقمت من فورى واستقبلت جهت الشيخ وناديتح ثلاث مرات وكان رضى الله عنر قال لى قبل ذلك اذا كنت بالمشارق او بالمغارب واصابتك شدة وناديت بي ثلاث مرات ولم اغثك فلا اغاثني الله وقلت لا صحابى ان كان لابن عروس سرمع الله تعلى فهو يجبره والا فما بقيت ابحث عن الوصيف بوجم فعن قريب واذا بفارس ينادى بالبشارة على وصيف صاع لر فقلت لر وقد عربي في اثناء نداير بالله عليك هل وقعت بوصيف ضاع لى منذ اربعتر ايلم فمد يده الي وقال هات اعطنى ما اشترى بر اللحم فقلت على بركت الله وسارلجهتر من المحلة وقال اتبعنى فتبعتر الى ان وقف بى على اخبية وقال وصيفك اما في هذا المخبلة او فى هذا واشار اليهما وانصرف فناديت اسمع اهل لاخبيت من اصاب لى وصيفا لر اربعت ايام وعليب دينار بشارة فخجوج الي طج تا وقال هات الدينار فقلت على بركت الله ولكن اعمل لمحسبك فقال امسك ربع دينار فقلث اعمل لمحهسبك فقال نصف دينارولم ازل ب الي ان رضي
../kraken_local/image-476.txt 328 بثمن دينار فاعطيتر ذلك فاخرح الوصيف ولما اردت ان انصوف قال لى يا هذا بالله عليك من انت ولمن هذا الوصيف فقلت الوصيف لى وانا ومالى ووصيفى لسيدى احمد ابن عروس فاوما العلج بالسجود الى الشيخ بن وهو يقول شي لله شي لله يا سيدي احهد ثم اخذ بيدي واوقفني علي رجلين جريحين طريحين بالارض وقال لى رايت هذين الرجلين قلت نعم قال هما سرقا وصيفك وكان عندهما في هذه كلايام ولما كان اليوم عند العصر وهو الوقت الذى كنث ناديت فير على الشيخ رضى الله عنر وقع بينهما نزاع على وصيفك في امر بيعب وانتهى لامر بينهما فيم الى القتال فهذا دقطوع اليد كما ثري وهذا بسجراحات عظيمة كما تري ولما ذكرت لي ه الان سيدي احمد ابن عروس وانك فقيره عرفت ان العلت منر فنحذ اليك دراهمك ورد الي ماكنت اعطيتر لر وانصرفت متعجبا من امر الشيخ ولما قدمت علير بتونس ووقفت بين يدير قال لى رضى الله عن قبل ان اكلهر كيف جري لك فى الغلام وهو يضحك فقلت حضرت في بركتك فقال مشى حالك فير بخير والمحمد لله رضى الله تعلى عنر ونفع ب هذا هو السرالعجيب فصن بر وجر اعتقادك ان تشين جمال واضرب برفى صدر منتقد يرى نقص المكذب بالفتوح كمسال * المنقبتر الخامست والخمسون بعد المائتر عن ايضا قال عزمت مرة على السفرالى القيروان ووقفت على الشيخ رضى الله عن استشيره في ذلك بعد ان اخرجت رحلى فقال لى وقد راي ابريقا في يدي ما الذي في يدك فقلث ابريق فامرني فملات لر من الخابيت التى عنده فوق سطحر للسبيل فتناولر منى وافرغر عنده وقال املاه فهلاتر ل ثانيت وثالثت وفى المرة الرابعت قال لى احملر فقلت لعند ذلك يا سيدي اسافر فقال لى في صورة المغضب امش ما تسشى بخير فساعنى ذلك واعدت علير فقال امش ما تمشي بخير فنزلث من عنده وانا اقول ان