../kraken_local/image-443.txt 365 الصدر القاضى ابو الفضل قاسم القسنطينى قاضى الجماعت حينئذ صلاة العصر بجامع الزيتونت من تونس وكان امامر فلها خرج تابعتر جماعتر الى داره وقالوا ان هذا الشيخ ابن عروس يجتمع عنده النساء والرجال فوق سطحر وهذا منكر يتعين عليك تغيره فقال لبعص خدمت اذا كان غدا فاحمل الى المارستان وانفصل على ذلك المجلس قال وكنت عند باب داره مع ولده الفقي القاصى ابى العباس احمد وهو فى كرب عظيم مما امربر والده من حمل الشيخ الى المارستان فانركان يعتقده قال فبينها نحن فى ذلك واذا بامتر خرجت من الدار وقالث سيدي يقول لك قل لغلان للرجل الذي كان أمره بحمل الشيخ رصى الله عنب الى المارستان لا سبيل ان تتعرض للشيخ بوجر من الوجوةا فتبسم ودخل الى الداريم عاد الي وقال لى انم يتقلى من وجع اصاب وهو منب في امرعظيم ثم ان بعض الفصلاء ممن كان معنا وهو يحدثنا بهذا قال اخبرني من اشق بر ان القاضى لما اصابر من هذا الوجع ما اصاب واشتد بر كان يجد شقلا يخيل الي بنم انم سيغلب على منع نفس بالقوي الماسكت عها يخرج منر فينزج لذلك الى المرحاى فاذا جلس على الكرسى وحاول خروج شي منر لم يستطع ذلك وزال عنر ما كان يجده من ذلك فيعود الى ييتر فبنفس ان يستقرعلى فراشر يراجعر ذلك قال فما زال لامربر مكذا نحوا من خمس عشرة مرة وفى لاخيرة سمع كلام الشيخ رصى الله عنمر وهو يقول لر تحب ان يخرج منك شى والله لا خرج منك شي او يا هو قريب من هذا الكلام فعد هذا وجر لولده برفع يد الذي كان امره بثقاف الشيخ رضى الله عن ن لم تعظر زواجر الشيخ الستى نتلوولم يعرض عن لاعراص فاحكم علير مسجلا به لاكمر ان الهوى مرص من لامراص النقبتر الثالثتر عشمة بعد المائت عن الشاب المعتقد ابى عبد الله صحمد بن احمد الطرابلسى قال اخذ بعض
../kraken_local/image-444.txt 1446 اعزة اخوانى فى الله تعلى اسيرا فساءنى ذلك غايت فقدرانى اجتمعت يرما باخي فهباكينا اصابب وسالت عن مستفره في ارص النصاري فقال 4 الذى ثبت عندنا من ذلك انس بااوصع الفلانى وذكرلى انم تحدث في امر افتاكر مع يهودي التزم لمر عن ذلك پيبعص شيي يعطيم لر ان موسعى فى ذلك وانفصلنا فقصدت الشيخ رصهم الله عنه فى امره لما وج دته من نفسي من حرقة اسره فالفيتم جاليا خارج النوالت فتراميت علير وقلت يا سيدى سالتك بالله وبرسولم إلا ما قصيت لى هذه الحاجت ولم اعينها لر فاعرض عنى فتراميت علير فاعرض ايضا عنى ثم قال لى رضى الله عن الكلب ياكل فيها فقلث ل يا سيدى حاشا الله ان ياكل فيها الكلب ولاسد بازائها وصلمت اناراد بالكلب اليهودى الذي اخبرنى اخو لاسير انم جعلر واسطة فى افتكاك اخيه وما تلت بر رضى الله عنه الى آن قال لى قضيت حاجتك وحينتذا نصرفت فها لبشنا بعد هذا يلا نحوا من اربعين يوما واذا بالاسير المذكورقد دخل على اهل بتونس وقد هرب فى جماعة من الاسارى واوصلر الله تعلى الينا احسن الوصول وخلصه من ايدى الكفرة الخلاص المجميل بيركت الشيخ رضى الله عنر من ذا الذى وافى المقام وصدقسر باد علي ولم ينل مطلوبا ومن الذي قدامم وشفيعر حسن اعتقاد لم يعل مرفوبا النقبت الرابعت عشرة بعد المائت عنر ايصا قال كان بعص اصحابنا في شغل من امر وليمتر عنده وكان قليل ذات اليد فطلبوا منر شراء حنبل دعتهم الضرورة اليه فما زال يسعي في امره الى ان اشتراه واجتاز بر في اشناء حملر لداره على الزاويت العروسية فدخل ليتبرك برويت الشيخ رضى الله عنم فلما وقف بين يديم والمحنبل عنده قال ل رضى الله عنر ارنى ذلك المحنبل فناول لر فلما اخذه القاه وراء ظهره فى النوالة وامره ان ينصرف فتملق لر وقال يا سيدي افى محتاج اليه وما عندى والله لغيره ثمن فابى من رده الير فلما اطال الكلام مع الشيخ ال ض