تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-440.txt 442 لى اثنان من ملوك بني حفص ولا يتم لهما امرويرجعا الى يدي قال فكان لامركما قال رحمة الله علير فى معنى اشارة الشيخ رضى الله عنر ونفع بر ترقى في اعتقاد الشيخ مرقى يخول مثل صافى السري نهم م مار النيم نرا وادركم بدبر العرو 11 المنقبتر الثامنتر بعد المائتر من المعلم ابى العباس احمد ابن محمد العيشونى وهو الذى بنى الزاوية العروسيتر عمرها الله تعلى بذكره قال كان فى زاويتر الشينخ رضى الله عنر حاتط عال تداعى سفلير كلر للسقوط واعلاه صحيح لا يحتاج الى بنيان فاتوا بي لبنائر فقلت لا بد لنا من تعليق لاعلى لاصلاح السفلى فاتونى بما احتاج الير فى ذلك من المخشب وشرعت فى صناعت التعليق الذىا لا يتاتى لنا امر إلا ب ومحال فى نظر الصناعتر والعادة ثبات لاعلى بنفسر بعد نقص ما هو عليب فنهانى رضى الله عنر عن التحدث في التعليق فقلت يا سيدى لا بد من ذلك ولا نقدر على الدخول تحت المحائط قبل تعليقر فقال رضى الله عنر انا هنا واقف ما تحتاج الى تعليق فلما سمعت منر هذا الكلام علمت ان لامر سماوى وتركت مقتضى الصناعت لقولر رضى الله عنر فنقصنا السفلى وبقى لاعلى معلقا علينا لا يمسكم إلا قدرة الله تعلى واخذنا فى البناء الى ان وصلنا المحائط بعضر ببعض وما نالنا شي مما كنا نتخوفر من الهلاك الحقق بيركت الشيخ رضي الله عنر أجرى المعلم فى صناعت نقضر احوال ذاك على الذي يعتاد اه * المنقبتر التاسعتز بعد المائتر عنر ايضا قال جئت يوما لزيارة الشيخ رضى الله عنر فاقصت عنده مدة من النهارثم لما نهضت للانصراف قال لى اجلس حتى تصلى العصر فجلست فلها صلينا بسجد الزاويت واردت لانصراف قال لى اجلس حتي نصلي

../kraken_local/image-441.txt 643 تصلى الغرب وبعد صلاة المغرب قال لى رضى الله عن انصرف الصيفان ينتظرونك فى الدار فلما وصلت الى الداروجدت اصهارى فى الدارقد قدموا علينا ضيفانا كما قال لي رضى الله عنر ونفع بر احوال هذا الشيخ اسنى والذى جهل الحقيقت مثل ذا يستعظم والناس شتى فى الهوى لكننا بالله من درك الشقا نستعصم المنقبتر العاشرة بعد المائتر عنر ايضا قسال كنت پوما بين يدي الشيخ رضي الله عنر فجلت في سرى فى امرقصاء الضرورة البشريت واين يضع ذلك فبينما انا اتردد في هذا لامر واذا بم رضى الله عن يقول رغ عنى اى والله مليح اين بصع ضرورة البشرويكررهذا الكلام فاخذنى من اطلاهر على ما في النفس من ذلك العجب وقلت يا سيدى استغفر الله واثوب الير رضى الله عنر راى الشيخ فى ظل العريش ومما لر الى دفع احوال الصرورة منتقل فظل يجيل الفكرفير تحيرا ولم يدران العقل عن ذاك معتقل المنقبتر المحاديتر عشرة بعد المانة عن ابي حفص عمر بن سلامت احد قرابت الشيخ رضى الله تعلى عنر قال بينما انا يوما فى شغلى واذا برجلين يسالان عمن يدلهما على الشيخرصى مه الله عن ليزوراه فتركت ما كنث فير من شغلى وقصدت بهما الشيخ فلما وقفا بين يدير قال لهما رضى الله عن كذبث العجوزكذبت العجوز مرتين او ثلاثا فكانهما ادركهما العجب من كلام وقبلا لارض بين يدير وانصرفا فتحيرت من امرهما وسركلام الشينح هذا معهما فسالتهما عن ذلك ملحا فير فقالا كنا بمكت شرفها الله تعلى فى جملت من بها من المجاورين فمررنا يوما بسوقها فوجدنا في اواني كثيرة من فخار المغرب ينادي عليها للبيع ففلنا هذا احد المغاربت مات وما لنا بر من علم فسالنا الذى هو واقف على بيع نلك الاوانى عن ذلك قال لا علم لى وهذا لاوانى للعجوز

../kraken_local/image-442.txt 446 التى فى طرف السوق واشار لنا اليها فتصدناها فقالت وقد سالناءا عن ذلك وهل هي مغربيت او مكيت حكايتي فى هذه الاواني غريبت وما زلنا بها 11 الى ان قالت كان لى زوج من فقراء المسلمين قدران توفى وترك لى اربعة اولاد وما خلف لنا قوت يوم واحد وما عندنا شيع نرجع الير فكنت مع اولادى يوم موتب وليلتم ومن الغد الى صلاة الظهرفى شغل عن انفسنا بامر مواران ودفنر فلها عدنا بعد الفراغ من ذلك الى منزلنا وقد كاد المجوع يهلك اولادى ولا مفتقد لهم ولا راحم إلا الله بكوا وبكيت رحمت لهم ومصابهم وعجزا عن القيلم بما لا يقومون بر لانفسهم وكانت عندنا لذلك ضجتر عظيمتر فبينها نحن كذلك واذا بشين محتزم قد وقف لنا عند باب البيت وناولنى قصعة فيها طعام وقال لى لا تتركى هولاء الاولاد يبكون وانا آنيهم بما يحتاجون وانصرف فكشفت عن الطعام واذا بر طعام المغاربت فعجبت لذلك ولما اقبل الليل اثانا ايصا بالطعام ومن الغد كذلك فلما تكرر ذلك منر معنا ليلا ونهارا وما عرفت لامره حقيقت سالتر عن ذلك فما اراد ان يخبرني فسالت بالله من انت وهل هذا الطعام من عندك او س يبعنك بر احد الينا فقال انا ابن عروس صاحب السطح بتونس ولنا معر ال رايتم ياثينا فيها على هذه المحالت ازيد من عشرة اعوام فهذه كلاوانى التي رايتم بالطعام فاذا كثرت عندي ابيعها هكذا وقد شب اولادي اليوم ووعدني انر سيزوجهم ويقوم لهم بسائرما يحتاجون اليم فى ذلك فقلنا كيف صفة هذا الشيخ قالث صفتر كذا ونعت كذا فذكرث صفت هذا الشيخ الذى رايناه الآن وقد كنا اجمعنا على زيارتر فعن هذا اجابنا بما سمعتر ابقاء للسترعلى نفسر رضى الله عن واعاد علينا من بركان هذا هو التصريف والسرالذى بهرالعقول وحيرلاوهاما ولو انتصى سيف المحقيقتر عامدا مال المخلي الى الهوى اوهاما 111 .511 * المنقبتر الثانيت عشرة بعد المائتر عن الفقيب ابى الهادى بن عبدالوحمن الفاسى قال صلى مرة الفقير الصد

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة