../kraken_local/image-331.txt 433 سنى يد رصى الله تعلى عنمر فاليك النطر بعد هذا فيمن هذه الخوارق منتهى وصف ولا يفرق غير العارف بالله تعلى بين ريحان وعصفر مل يعرصم في كافت اموره ذو عقل سليم او يعارصر في بماقر احواله بسوي مجرد التسليم اذإلا معنى للطعن فيمن حقيقت عندك ليست بمعلومة ولوامح احوالر كلها لديك غير مفهومتر فان انت بعد هذا غلبت نفسك كلامارة وصححت عقد اعتقادك فقد انصفت ولك السلامت ان وتفت بساهل الصليم ولا فانت وحدك الباكي وقد بذلت النصيحت فيما رصفت وبالله جل جلالر على ارشادنا نستعين فهو حسبنا واجل ناصر ومعين واما ما يذكر هنر رضى الله عنر من حديث ممازحت النسوة فانما ذلك ان ثبت لامرخفى عناثم لنا فى التسليم بمن اجمع على ولايت اسوة هذا مجت قاولياه وفيخ مشايخ العروب الاتقي مى عون الكرامات الباهة بكلر فن معرب ولاوحد الذي فتربت اليم اكباد كابل في زمانم الشينخ ابويعزى كم الم الطاعون تدنيس عرضم المصون بما ينسب اليب من ذلك ويعزى وهو الكامل السرى والتقى البرى ففى التشرف للتادلى رحمر الله تعلى قيل الشينخ ابي يعزى رعي الله عنم ان فقهاء فاس انكروا عليك لمس صدور النسأء والنظر اليهن فقال اليس يجوزهندهم ان يلمس الطبيب تلك المواصع مه ويراها للضرورة فهلا عدونى واحدا من اطبائهم وانما المس ذوى العاهات للتداوى بذلك فانطرهل فى هذا العذرلاحد مقال او هنالك لطاء. ما عسم عسى ان يقال وفى التشوف ايضا عن اوحد عصره وشيخ رجال الغيب الحجت الواصحة ابى مدين شعيب قال رضى الله عنر قالت لى جماعت أبن الفقهاء المجاورين لابى يعزى ثبتت عندنا ولاية ابى يعزى ولكن نشاهده پلوم صدور النساء وبطونهين ويتفل عليهن ونري ان لمسهن حرام فان تكلمنا هللنا وان سكتنا حرنا فقلت لهم ارايتم لوان ابنت احدكم 1- ر اواختر اصابها داء لا يطلع علير للا الزوج ولم يوجد من يعانيب الا ب [طريب يهودي او نضراني اكمم تجچزون ذلك مع ان دراء اليهودي اول
../kraken_local/image-332.txt 4336 امن الشفاء ومن واني مظون وانتم من معاناة ابي يعزي على يقين من ال النصرانى مظون معاناة غيره على شك فباخ كلامي ابا يعزي فكان يقول اذا رايتم شعيبا . ب فقولوا ل هسي ان يغتابني كانر استحسن جوابي عنر ولا نزاع انم رضي اد رصي الله عنم بلغ بجوابب المحسن الغايت التصوى والنهايت التى على نفاسة قدرها صمائر اهل المحقائق تطوى وازال بذلك لاشكال العارض وقطع لسان كان خديما توفيقر لسن المعارض وفى التشوف ايضا عن المحاج ابن هارون وكان خ القته الي م اله ال ايات ايا ول يدا روتد ات صبيت بها علة لتشتشفى بمسر فادخل يده الى جسدها ليمسح علير فوجدت من ذالك في قلبي شئا فكرهت المقام عنده فاستادنتر في لانصراف عنر فقال لى لا تنصرف حتي آمرك فنصرفت قبل ان ياذن لي فطللت عن الطريق وكنث بها عارفا واخذت في طرق مشعبة خرجت منها الى مكناسة او سلا وقد اجهد نى التعب والجوع وكان الناس حينيه ذ يفتلون على ترك الصلاة فى اوقاتها قال فقبص علي جهاعتر كنت فيهم فحه لنا لنقتل فلما كان في تلك الساعة قال ابو يعزى لاصحابر ارفعوا ايديكم الى الله تعلى وادعوا ان يخاص صاحبكم من المحنت التي اصابتر فلها قدمت للامتل رانى رجل كان يعرفنى فقال للوالى ليس هذا معن پترك الصلاة ولو لم يصل احد 1111 لصلي هذا وحده ومن شانه كذا وكذا فامر الوالى باطلاقي فانطلقت ورجعت من فوري الى ابي يعزي فلها ابصرني قال لى ابيت ان پزول مافي قلبك لله بعد المحنة فقلت لر تبت الى الله تعلى فانظر الى عتوبة اعتراضه على محدومه وما اظهر علي لسانر شرا وقد كاد يلحقر شوم انتقاده سا وشدشر الت لا مي و بحتفر لولا ان الله تبارك وتعلى تداركب بلطفر فكيف تكون عقوبتر من جمع فى لاذايت بين السر والجهر واسترسل في ذلك كل يوم وجمعت وشهر ب نسال الله العافيت والسلامت والتوفيق الى تجنب سلوك سبل الملامت وقد ذكر التادلى ايضا عن اوحد زمانر الولى الكبير المحائزقصب السبق فى اوانر ال العباس السبتى الشهيزانهم كانوا يقولون فى حقر يستبيح الفروج بغير بي احبس ، سبي بس