../kraken_local/image-301.txt 0 الشيخ لبعض الفقراء وقال اعملوا الوليمتر عصيدة ولا تشتروا لها اداما فنعلوا ذلك واحضروه فذهب انسان ان الى اسير رفيق لتلك المراة فقمال لر فلانة تابت قال ايش نقول قال اي والله تابت وقد تزوجها بعض الفقراء واواوا بعصيدة وقد احصروها وما معهم ادام فاخرج ل قارورتين فيهما خمر وقال اذهب بهما الى الشينح وسلم علير وقل لر سرني ما سمعت وبلغن وبلغني ان ما عندكم ادام للوليهت خذيرا هذا فتادهوا بوارادمء يسشهويع بالققهاء 111 ن ر : و يفصحهم فلما دنا رسول كلامير من الشيخ قال لمرابطات ثم تناول احدي س 1 القارورثين منر وخصها ثم صبها على العيش ثم كذاك فعل بالاخرى ثم ه قالى للرسول اجاس فكل قال الرسول فطعمت سمنا لم اراطيب منرثم رجع الى الامير واخبره بالقضيت فجاء كلامير فراي شيئا حيره فتاب ايضا على يد الشيخ المذكور نفع الله ب وذليك فصل الله يوني من يشاء والله ذو الفضل العظيم يقول المعترض ارتكيب منهيات فى هذه المسالتر مجهوعت 1 التعرض للتهمت والكلام مع الاجنبيت والخلوة بها وكلها بظاهر الشرع ممنوعتر ه س امن ذلك عمن لسرعي اساس الولايت اشهخ بنيا وسن ان وهو الشيخ الكبير اليمنى العارة اليمنى العارف بالله سغيان دخل رضى الله عنم عدن فى بوقت فقيل لر ههنا يهودى ولاه السلطان على بعض الجهات الكبيرة المناصب عنده فحصلت لر منزلتر عالية ومنصب كبير وصار المسلمون يمشون نحت ركابر واذا جلس يقومون: لس يتومون على راسر فمشى الشيخ سفيان رضى الله عنر :11 وهو يومئذ فى الرياضتر والتجرد في زي فقير فوجده جالسا على كرسى ي والمسلمون نحتر على لارض قائهون فى خدمشر فلها وصل الير قال ل قل 112 1111 اشهد ان لا الرإا الله واشهد ان محدا وسول الله فصاح اليهودى واستغاث بجنده علير فلم يقدروا ان يفعلوا شيئا ثم اعاد علي الشهادة ثانيت وثالثتر م: 1 وهوفي كل ذلك يصرخ بالجند ولا يقدرون اتدرون على شيع ثم بعد المرة النالثتر ه اخذ الشيخ بجمتر اليهودى اوقال بذوابتر بيده اليسرى واخذ سكينا صغيرة كانت معر بيده اليحنى وقال باسم الله والله اتكبر وتقرب بذبحر
../kraken_local/image-302.txt 14 الى الله تعلى ثم رجع الى مكان حيث يتعد فى المجامع فبلغ المخبر الى لامير 1111 .-1 فلم يصدق واستبعد ذلك لكون المقتول غلام السلطان ومن خاصتر لا سيما ال ايفائل ذكروا نر مسكين ثم تواثر الخبر عند لامير فقال لغلمانر اتتوني بر 1311 فذهبوا الى المجامع فلم يتدراحد منهم صلى الدخول اليم فرجعوا الى للامير م فركب فى عسكره حتى بلغ باب المجامع فلم يقدروا على الدخول الى الجمامع 121 . 1 فضلا عن ان يمدوا الير يدا بسوء فعرفب الاميرانر محمي من قبل الله نعلي سهم فرجع وخاف على نقسر الشدة من قبل السلطان لكون البلد فى دركر له1 فاستشار أهل العقل والراى ما ذا يفعل فقال لر بعض لالباء هولاء لاولياء ما لهم إلا بعضهم بعض وفى لحج بالمحاء المهملت ثم المجيم على نحو مرحلع س عدن رجل من كاولياء يقال لم العاتدي بالعي الهملت وبعد كالف سل ياء مثناة من نحت ثم دال مهملتر فارسل الير ياتيك واشك اليسالحال ان لا يخرج فارسل الي فجاء" فشكا الي وتلزم بس وقال لر اشتهى ان لا يخرج ابقازل من البلد حتى اعرف السلطان وياتينى المجواب قال لس نعم ان 111 ان شاء الله تعلى ثم خرج العاؤدى من عنده وجاء الى الشين سفيان رضى الله عنر وكان بينهما صحبت وود فشكره العائدي على ما فعل وقال قلعت جرا م. طه بة ، المسلمير ثم قال اخرج بنا نتصاشى فخرجا يتماشيان حتى بلغا .
ت.
1ن ر باب المحبس فقال العائدى للحباس دونك قيده واحبسر فمد سفيان رضى الله عن رجلر للقيد وقال السمع والطاعت فقيده وبقى في المحبس رت مدة ايام ان شاء ترك القيد في رجلي وان شاء فتح ورمي بس فلما جاء يوم المجمعت وحضر وقت الصلاة خل القيد وذهب الى المجامع فوجده قد ب امتلا بالناس فدخل حتى وصل الى قويب من كلاميرثم نظرالى الناس وقال اصلى على هولاء الموتى اربع تكبيرات الله اكبر ثم خرج ورجمع 1 بت ر ض م الى المحبس واقام ب حتى جاء كتب الساطان وهو يقول اطلقوه فنحن نطلب السلامت منر فقد كان قبل هذا ادعى ان البلاد بلاده وان الملك له دوننا فخجرج من المحبس ولم يكن للسلطان ولا للشيطان علير سلطان رحمة سم11 الله