تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-295.txt 29 9 فبينما نحن كذلك اذ مسكت السبحت فما بقيت تدور فقال الفقير الذي بات معنا عند الشيخ ليس في هذه السبحت شيع يذكر الله تعلى سوي هذه الحبت واذا هو قابض على حبتر منها ثم سال تلك المراة من اين لك هذه الحبت فقلت اعطانيها الشيخ ابوعبد الله القرشى رضى الله عنر فقال لها اعطنيها كما اعطاكها فابت وجذبت السبحت كلها واقفلت عليها فى صندوة فقال ليا الفقيران لم تعطنيها اخذتها من اصلها ثم خطف بيده شيئا من اا من الهواء فاذا بتلك المبة فى يده فلما رات المراة ذلك قالت له هبها لى حتى اعطيكها واجمع لك ببن الشريعة والمحقيقت فوهبها لها ثم أعادنها الير رضى رسي الله عنهم اجمعين قلت ارادت بالشريعت والمحقيقة الظاهر والباطن فانر مللها بالباطن وهو المحقيقت وبقى لها فيها حق بالظاهر الذى هو الشرع ولا ه ه يزول حتها منها إلا بتسليمها له مقدورا عليها قال فى الكتاب المذكورومن حكايات المخربين ما روى عن بعض الفقهاء ببلاد اليمن ان قيل لر ذات ليلة فى النوم انت من لابدال فلما اصبح قال فى نفسر اذا كنت انا من كلابدال فما بقيت اسلم للسلطان شيئا من خراج كلارض الذي يكتب على اهل المحرث ويوضذ منهم للسلطان وكان الفة ان الفقيه المذكور حراثا فانى البر 2 اعوان السلطان الذين يجمعون المخراج وطلبوه فابى ان يعطيهم شيئا فاعلموا ه مت رت لامير بذلك فلاطغر لامير فى تسليم ذلك فامتنع فقال لريا فقير نحن نحترمك ونبجلك وما نشتهى لك اهانتر فلا تحوجنا الى الشر والمخروج الى ما تكره فلم يفعل فقام مشاعلى يخدم ولاة كلامر فقال للامير ومن عنده من كبراء الديوان دعونى اخلو بالفقير واكلهر فقالوا ما جاء منشيع بكلامنا له يجىء بكلامك انت فقال خلوني وما عليكم فقالوا دونك وتباعد عنهم ثم قال له يا فقيه هم قالوا لك البارحة فى النوم انك من لابدالقال نعم قال فقالوا لك انك منهم الآن قال لا قال فاعطهم حقهم الذى طلبوه منك وانت سالم حتى يجيع ذلك الوقت فاذا جاء فحينيذ اقطع وصل واول شه، واعزل وما يكون ذلك حتي اموت انا فاذا مت جعلت مكاني فقم الساعت

../kraken_local/image-296.txt 4368 واعطهم الذيي اهم مثل غيرك فقال السمع والطاعة ثم قام واعطاهم فتعجبوا 1 من ذلك وما دروا انر من كلابدال السسادة اولى التوفيق والسعادة ستر ب بحمل المشعل حالر ولم يبال بكل ما من الذل والهون نالر لعلهر بما في ذلك من المصالح قال ومن ذلك ما اشتهر بزبيد من ارض اليمن ان بعض ت ت ن.

الكلابت كان يخرج كل ليلت وقت المغرب الى خارج البلاد بكلبين معر فتبعر انسان ليلت عيد مستخفيا منر فلها وصل الى بعض الكثبان اخرج ثوبا من جراب معر فلبسر وبات يصلى ثم جاء اسد فبات يلاعب الكلبين 1 فلما اصبح دخل البلد بكلبي وجعل يصيح كصياح الكلابت ومن لا يستحى ثم اجتمع باصحابه من الكلابت فلها ارادوا الخروج من حهي حاشيت السلطان اه كما جرت عادتهم في العيد قالوا لر عسى تقول شيئا نغنى بر يعنون شيئا ه سه يطربون بركما جرت عادنهم في كلافراح فقال لهم نعم ثم انشد 11 و هت د عله ، قل. بحبس ولعب كلي ولب ا.

باسكان القاف من علق والباه من لعب والهاء من آخر المصراعين معا وضم مه الياء الثانية من قواه بحبه ملحونا مخرجا لر مخحرج شعر العوام فعند ذلك جاء الير ذلك لانسان الذي خرج خلفب وراي منرما راي فسالر الدعاء وهو يلغب مع الكلابت والناس ينظرون اليهم ففهم منر انم قد اطلع على حالر بالليل فلما تحتق ان حالر قد انكشف مات فى المحال وفي روايتر اخرى ان ذلك لانسان اعلم السلطان فاستحصره وقال ل نبنى لك رباطا فقال كيف اصلح للرباط وانا كلاب فقال لير السلطان قد رضينا بذلك فامتنع فراجعر فى ذلك مرارا فلها راي انر لا يتركر قال امهلوني حتي ر اعود ثم رجع الى بيشر فدعا الله تعلى ان يستره بالموت فمات فى المحال رضى الله عن ونفعنا بب وحكايات المخربين لا تكاد لكثرتها تحصي وقيم مه جتها القائمت عند اهل المحقيقت لا يعصىولنا فيما اثبتناه منها بالنسبت لمقام الشيخ رصى الله عنر اسوة وثبات نسبر تذهب آتاروثبات من فى قلبر من مثار الشك قسوة ونصرخ بك مجتلبت لهداك ما لك قد امالك عن الرشد

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة