تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-267.txt 219 كلاشهب مجلس كلاستاذ ابي القاسم المجنيد رضى الله عنر فسمع كلامر فقيل لر ما تقول في هذا فقال لا ادرى ما اقول ولكنى ارى لهذا الكلام صولت ليست بصولت مبطل وما مات ابن شريح رحصر الله حتي اعتقد ه ش ااصرفيت واستحسن طريقهم رضى الله عنهم وقمال بعضهم حضرت مجلس ابي العباس ابن شريح رحم الله فكلم في الفروع ولاصول بكلام حسن عجبت منر فلما راي اعجابي قال اندري من اين هذا هذامن بركتر مجالستي ابا القاسم المجنيد رضى الله عنر وقيل لابى القاسم المجنيد رضى الله عشر ممن استفدت هذه العلوم فقال من جلوسى بين يدى الله تعلى ثلاثين سنتر نحت تلك الدرجت واشارالى درجت في داره وروى ان ابا المعالى الله عنر كان يدرس يوما فى المسجد بعد صلاة الصبح از امام المحرمين ر ه فمرعلي بعض شيوخ الصوفيت ومعر اصحابر من الفقراء وقد دعوا الى هس بعض المواضع فقال امام المحرمين فى نفسر ما شغل هولاء إلا كلاكل والرقص ب فلها رجع الشيخ من الدعوة مرعلي وقال يافقير ما تقول فيهن صلى الصبح ج وهو جنب ويقعد فى المسجد ويدرس العلوم ويغتاب الناس فذكرأمام 1 1 المحرمين انر كان علير غسل ثم حسن اعتقاده بعد ذلك في الصوفيت رضي ر الله عنهم وفى هذا القدر من هذه الزواجر اعظم نكايت للمنتقد واكرم كفايتر يطمئن بها قلب المعتقد وناخير القول فيها انسب الى ما انعقد لر الباب وادعى الى استمالتر قلوب ذوى الالباب ولكن لا بد من صرف العنايت الى ارداف ذلك بحكايات صحيحت واخبارفى هلاك المتعرض لاذايت القوم رضى الله عنهم صريحت تلين لسماعها القلوب القاسية وتتحرك لها 1رس سفن الهمم التى هى فى مراسى الغفلت راسيت فمع الترغيب ترهيب وبع چه لابعاد تقريب والنفوس اذا سكنث الى مساكنتر الكسل والتسويف انما تزاح عنها ظلم للاغيار ببارقت التخويف وبذكرها يعلم صدق انتصارالله لاولياث وحقيقت معاجلتر كلانتقام مهن تعرض لاذايت اصفيائر ونكمل طرز محاسن حلتها الفائقت بذكر حكايات عروسية سابقتر لها فى الترنيب

../kraken_local/image-268.txt 210 ولاحقتر فيصصل بذلك تمام النفع والدفع ويعلم المخذول قدرما بين ه-م المخفض والرفع فمن ذلك عن شيخنا الكامل مفزع لايامى والارامل ما حدثنى بر الجاج ابوعبد الله محمد بن سالم المسراني الجزري وكان على ما تعرفت من حالر صدوقا ومن لاقدمين في معرفتر الشينح رضي الله عن على ماحدثني 1 بر هو وغيره قال لما انتقل الشيخ رضى الله عن فى بدايت امره الى الفندق الذى هو اليوم زاويتر المباركت وكان حينيذ عامرا بسكان كسائر الفنادق وفير مخحنث ييده المفاتيح فكان المسكين كثير لاذاية للشيخ رضى الله عنم بالفعل والقول متعرصا لذلك فى غالب اوقاتم واحوال والشيخ رضى الله عنر مع ذلك كلم يجامل وبحاسنر قال فلها رايت من الخنث المذكورا ما رايت من قلت المبالاة بحال الشيخح وعدم اكترائر بامره ساعنى ذلك اقع بير المرة بعد المرة لكثرة ما ارى منر من سوء كلادب فكنت اهم ان س مع الشيخ رضى الله عنر قال وكان عندى فى حانونى صانع لركفايتر س فقلت لر يوما وقد ضاق من امره صدري وعيل بشكرر ذلك من صبري اريد منك ان تمسك هذا المخنث ونضربر حتى لا تدع فير حراكا فتكفل لى بذلك فلما كان فى بعض كلايام دخل الصانع المذكور للفندق والشيخ هنالك جالس فلم يزل مع المخنث الى ان اوغرصدره واظهو منر بسبب حميت نفسر ما فير حروشت لر فمد يده الير والقاه بين رجلير في كلارض ولم يزل يضربر الى ان كاد يقطع حراك وخرج للحانوت ونركر قال فنحن فى عملنا واذا بالمخنث افاق وجاعنى للحانوت ودعاني اللحاكم ليسقم لس بزعمس منى فحملني خوف العتوبت علي ان نزامت للفدق واخبرت الشينخج بانر دعانى للمحاكم واظهرت لر المجزع والمخوف فقال لى رضى الله عنر اتركر يمشى فى لعنتر الله قال فوالله مارىء المخنث من تلسك الساعت ولا علم لر خبر الى الان ولم يعلم احد لامره عاقبت وكانما كلارض ابتلعتر ونرك قشر وسائر حوائجر بالفندق وذهب الى حيث القت رحلها ام قشعم واراح الله تعلى ولير من اذاه وانتقم لر ممن كان 513

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة