../kraken_local/image-263.txt 265 القصير لادراك لو كان هذا وليا ما تردد الى ابناء الدنيا وهذا جور من قائلر بل انظرتردده اليهم ان كان لاجل عباد الله وكشف الضرر عنهم وتوصيل ما لا يستطيعون توصيل اليهم مع الزهد والياس مما فى ايديهم والتعزز بعز كلايمان وقت مجالستهم وامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكرفلا حرج على من هذا شان لان من المحسنين وقد قال سبحانه ما على الصنين من سبيل قال وهكذا كان سبيل شيخ بشيخنا القطب الكبير ابى المحسن الشاذلى رضى الله عنر حتى لقد سمعت الشيخ كلامام مفتى كلانام تقى الدين محمد ممت ابن علي القشيرى رحمر الله يقول سبب جهل الناس وولاة للامرلقدر الشيخ ابى المحسن الشاذلى رضى الله عنر كثرة ترداده اليهم فى الشفاعات قال ويجب ان تعلم ان هذا امرلا يقوي علير الا عبد متخلق بخلق الله 1 قد بذل نفسب واذلها فى مرضات الله وعلم وسع رحصتر الله فعامل بالرحمتر عباد الله همتثلا اقول رسول الله صلى الله علير وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحهوا من في كلارض يرحمكم من فى السماء وقد يكون حجاب الولى كثرة الغنى وانبساط الدنيا علير قال بعص المشاينخ رضى الله عنهم كان رجل بالمغرب من الزاهدين فى الدنيا ومن اهل الجمد ولاجتهاد وكان عيشر مما يصيده من البحروكان الذي پصيده يتصدق ببعضر و يتقوت ببعضر فاراد احد اصحاب هذا الشيخ ان يسافرالى بلد من بلاد المغرب فال لرهذا الشينخج اذا دخلت الى بلدة كذا فاذهب الى اخيى فلان فاقره منى السلام ونطلب الدعاء منرلى فان ولى من اولياء الله تعلى قال فسافرت حتى قدست تلك البلدة فسالت عن ذلك الرجل فدللت عليه في دارلا تصلح 21 لا للملوك فتعجبت من ذلك وطلبته فتيل لى هو عند السلطان فازداد تعجبي اكثر من كلاول قال فهممت بالرجوع وعدم الاجتماع بر ثم قلت لا يمكننى س كمني مخالفت الشيخ فاستاذنت فاذن لى فلما دخلت رايت ما هالنى من العبيد والمخدام والشارة المحسنة فاتلت له اخوك فلان بيسلم عليك قال جشت من همه عنده قلت نعم قال اذا رجعث علي فقل لم الى كم اشتغالك بالدنيا والى
../kraken_local/image-264.txt 9266 كم اقباك عليها والى متى لا تنقطع رغبتك فيها فقلت والله هذا اصجب من 3 لاول فلما رجعت الى الشيخ قال اجتمعت باخى فلان قلت نعم قال فما الذى قال لك قلت لا شيع قال لابد ان تقولفاعدت علير ما قال فبكى بي طويلا وقال صدق اخى فلان هو غسل الله قلبه من الدنيا وجعلها في يده وعلى ظاهره وانا اخذها من يدى وعندى اليها بقايا التطلع قال ومنحب اولياء الله قبولهم من المخلق فاذا قبل الرجل ما يعطى صغر عند المخلق وهم لا يكبر عندهم إلا من ام يقبل دنياهم ومن اذا اعطي رد عليهم ولعل فاعل ذلك انما فعلر زندقة وزواقا واستيلافا لقبول العباد علي وليتوجر بالتعظيم الير ولتنطلق لالسنت بالشناء عليب وقال الشيخ ابو المحسن رصى الله عن من تس طلب الحمد من الناس بترك لاخذ منهم فانما يعبد نفسر وهواه وليس م هواه وليس من الله فى شيع ومما قد يصد عتول العموم عن اولياء الله نعلى و ء التر ممن تزسي بزيهم وانتسب الى مثل طريقهم والوقوف مع هذا حرمان ممن وقف معر وقد قال الله تعلى ولا تنزر وازرة وزر اخرى فمن اين يلزم لما اساء واحد من الجنس اوظهر على عدم صدقر في طريق ان يكور ان يدون بقيت اهل تلك الطريق كذلك واشد جاب يحجب عن معرفتر اولياء الله تعلى شهود المماثلة وهو جاب قد حجب الله بر كلاولين قال الله تعلى حاكيا عنهم ماهذا الا بشر ستلكم ياكل مها ناكلون منه و پشرب مما تشربون وقال سبحانب وتعلى مخبرا عنهم ابشرا منا واحدا نتبعر وقال سبحانه ونعلي وتعل وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام ويعشى في لاسواق واذا اراد الله ان يعرفك بولى من اولياء الله تعلي طوي عنك شهود بشريشر واشهدك وجود خصوصيتر ثم قال رضى الله عنه فى وصية لروارشاد اعلى بها صرح النصيحة وشاد اياك ايها لاخ ان تصغى الى الواقعين فى هذه الطائفت والمستهزتين لثلا تسقط من عين الله ونستوجب المقت من الله فان هولاء القوم جلسوا مع الله على حقيقتر الصدق واخلاص الوفاء ومراقبتر كلانفاس مسع الله ب سلهوا قيادهم اليه والقوا انفسهم سلما بين يدير نركوا الانتصار لانفسهم حياء ن