تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-252.txt 356 وخلف بعده لاكباد منا نكابد بالذي لاقت خبالا د لهالشر التم عصت نسموالا فكم ساق المجمال لها مشرق وسار لكى يرى ذاك الجمالا وحث لها المريد السوق شوقا ليقضى من مطالب سوالا فعادت حين هادتها الليالى فذاك المجد منها لا يبسالا وكانت والوفود بها عحوف فامست لا ثرى فيها خيالا وكان لصجدها سرعجيب فيا لله كيف اليوم ازالا اذا دهت دواه وحال الوقت المقت استحالا فمن پرجسي ومن يلقاك معتجرا مجيسرا اذا الداعى المشوب قسال يالا ومن يدى اذا اصطدمت كروب وكف النكس قد صفعت قذالا وشيخ الوقت بالارماس امسى رهينا لا نفك لر اعتتالا وكل متيم بالحب فيسر علير الترب يوم الدفن هسالا وما راعتر هيبشر لدينا وشيبتر التي كسيث چلال فينا سندي المفدي ان دمعي وقد جبوك ينههل انهمال وياكهفى المعسلى ان قلبى علير المحزن بعدكم توالا ولواني بكم ذبت احتراقسا ومت اسي لما كان اغتيالا ولوان الفواد كسساه حزنى لبوس البوس بعدك ما استقالا لمحسى الله الفراقا واق اراق دمعي وحالى بعد من اهوي احالا ونومي قد اطارجوي وحزنا وارقثي ويومي قد اطالا تبالث بعدك الدنيا واني جديد فيك حبى مانبالا اتيتك زائرا عن صدق قصدي اروم بمجدك السامي اتصالا فكنت لنا ابا برا رحيما بكل كريهتر منكم نسوال وانى اليوم اذ جبوك عنى وراشوا بالاسى نحوى نبالا اقست بمائم لاحزان سوقى وقمت بها على سوقى احتفالا ولم اترك علا يعليك الا وقلت علير ارتيكم مقالا وقلدت

../kraken_local/image-253.txt 254 وقلدت البديع بديع نظمى بنظم قلائدى فيك ارتجالا شه وفوق منابز كلامداح ابدى خطيب خطابها السحرالحلالا ه ولم اجنح الى من قص جهلا جناحا منك بالاسرار طالا وقصدي آن يقال بكم عتاري وما قصدي وسرك ان يقالا وان لسان افصاحى اديكم قصاراه القصوروان تغسالا ولكن ان كبا يوما جوادي فمثلك من لمثلي قد اقسالا ولولا ان لى عقد اعتقاد لما طال اللسان بكم وصالا فقابل بالرضاعنى اقتراحسى فعجزى وصف اعجازي ازالا وانجز بالاجازة لي وعسسودى فعودى قد ذوى والمحال حالا فلست بمخلف للوعد فينسا واست كمن يرى ما قلت فالا وودى ورده قد طاب فيكم وعقدي لا اروم لر انحلالا وقدي بعدكم قد قد حزنا ودمعي لو دعي لوترى كالسيل سالا على انى وان جبوك عسني اراك مصورا عندي خيالا ولست بميت والذكربساق وسرك لا يزول ولن يسزالا ول مععرمنا سيفني ويقي اللهموا ابقي الله مولاذا تسالا فقدس سرك المسسولى واولى ثواب الصبرمن حرم الوصالا وفى غرفات عليين ارجو لك المخلد الذي امسن الزوالا واختم بالصلاة على رسول اليركلامريوم المحشرآلا 50 وعترت الكرام وتابعيهم صلاة تكسب العبد الكمالا في الكشف عن طريقتر الباهره * ،1 11 1، الباب انان س 0 وألرد على منكرى ولابتر الظاهه ويستعل على مقودت وفصلين وهى بالنسبت له ا كفرع تم محاسن اصلين فالمقدمت في التحذير من التعريص بالاذايت لسائر اهل الكرامة والولايت مه (والفصل لاول فى اثبات ما انتهجنز رضى الله عنر من هذه الطريقت ولاشارة

../kraken_local/image-254.txt 2،6 في ذلك الى ما يفهم المحقيقت والفصل الثاني في التهاس المخارج لغراشب ست تحريب وتسديد لامرفى ذلك وتقريبر اما المقدمتر فاعلم نورالله بصيرذك وقرن بخالص اخلاص اليقين سريرنك انه يجب تعظيم قدر الولاية والتادب مع ارباب ذاك المتام العلى والقيام بين ايديهم على والولى وا قدم المبرة والتكريم والوقوف معهم على حد السمع والطعة فللريم فخرهم 1 1 حريم اما من بضاعة اعتقاده فيهم مزجاة وحجترفى ذلك اسا له او عليه مرجاة ر1ب فسبيل سلامت سلوك منهج التسليم ورد لامرفيما لا يعلهر الى الواحد العليم واما مجاذبتر احاديث لانتقاد عليهم فهقروذة بالهلك وخائض ذلك البحر المردى لا ينجير من صلاكر مواخر الفليك وكيف لا والقائم بامر ام أهنضام نصرتهم على المعادين لهم العادين مولاهم والمتولى خذلان من وام اهتصام جنابهم من اختصهم بما شاء واولاهم فهم غير مفتقرين لصدق التوكل على 311 الله فى دفاع المعادى الى جلاد وضرب وكفى المنتقد نكايت قولم علي الصلاة والسلام حكاية عن ربر من آذى لي وليا فقد بارزنى بالمحاربة وهو را حديث مسند صحيح وبقيامر جل وعلا بالنصرة لهم صريح فاي رتبت لاولياء الله انفس من هذه واشمح واى قدم لهم امكن من هذه وارسخ 1 الهم الذى طلبوا واعسلى مكانتر قدرهم فى العالمينا اطر ذكرهم فينا وانثى وقام لهم باخذ الظالمينا 3 قال ابن عطاء الله رضى الله عنر فى لطاتف المنن فاصغ رحهك الله الى ما تضمنر هذا المحديث من عزازة قدرالولى وفخامتر رنبتر حتى ينزلر الحق سبحانر هذه المنزلت ويحلر هذه المرتبت لان الولى خرج عن ندييره 11 ه الى تدبير الله وعن انتصاره لنقسب لانتصار الله ومن حولم وقوتر لصدق التوكل على الله وقد قال الله تعلى ومن يتوكل على الله فهوحسب وقال وان حقا علينا نصر المومنين وكان ذلك لهم لانهم جعلوا الله مكان همومهم 21 وسن فدفع عنهم الاغيار وقام لهم بوجود لانتصار ومن قام بالنصر مولاه لسر يوق ويحظ بما املر بال

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة