تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-229.txt 2431 وبر فقلت انر كان علي خيروهدي وصلاح وحال وحسن سهت ومحافظة على القربات منذ كان وانما عرضت لرهذه الاحوال وظهرت منر هذه كلا مور في الزمي القريب فقال لى اذا كان لامركما ذكرت فهو قرنبالي زمانم ما سل وهذا الشيخ القرنبالى المشار الير هو صاحب الوقت فى زمان وماسك اعنة الصربف ثي او نسوله تاحوال السبيع العطيتح وايور الحارق الملية والتصرف التام والقدم الراسخحت والمكانت المجلياة والرتبت الشامخة وكان رضى الله عنه موسوما بتخريب العادات ولاخلال في الظاهربامر العبادات رس ولر الكراسات الظاعرة والمناقب السنيتر الباهرة وهو شيخ الشيخ المكير ن ت المحاتز قصب السبق فى التكي ابى عبد الله محمد شوشو الذي بسطنا في س هذا الباب امره وعطرنا بذكر بعض كراماشر ذكره وذكرنا حكايشر معر التم.

رفع فيها من مقداره واعلى وقلده باذن الله ولايت القطر الافريق ار لا فريقى واولى وذكرذا ايضا امر تصريفر الخارق المغرب فى اطعامر وهو بتونس من هو ت في اقصى المغرب وعجائب غرائب احوالر رضى الله عنر كثيرة ومناقبر الجليلت لكل كريمت من قلوب المخلصين مثيرة منها ما حدثنى بر ابوسالم ابراهيم بن احمد المذكور قال حدثنى الشيخ البلاغ قال حدثنى رجل كان مر10 ال الا الع العاع الدم اتع الي او ناد ي اناا من مجماورا لنا فخرجت بيومامن الدار وانا صبى صغير لا اععل فذهبت ولم مه ال ا ا ا ا اوا اا ت من فقد ولدها فجاعت الى سيدي عثمان واخبرنم بذهابه وجعلت نبكه ي بين يدير رضى الله عنر وتتقلى فقال لها اسكتى هذا امرقريب ثم امرها بم رف ر ان تشترى لر بقيراط من الحلواء وان يكون شراوها ذلك من الذي يبيع الحلواء تحت جامع الزيتونت دون ثيره فقامت ممتثلت الامره فلما وصلت ال ا الا ل ا اته الا 11 تتلطف فى الوصول الير الى ان امكنها ذلك فلما اشرفت عليم وجدينم 4 يا في حجره والمحلواء فى يدى يشغلنى بها عن البكاء فترامت علي وقالت

../kraken_local/image-230.txt 233 1111 ولدى فتركنى لها وقال الحمد لله الذى جبرصدعك فحملتنى الى الشيخ بعد ان اشترت لر ما طلب من المحلواء فلما وصلنا الير قالت يا سيدي هذا ولدى وجدتر عند صاحب الحلواء فقال رضى ألله عنر الحمد لله ان الشينح الامام حجتر الاسلام ابن عرفتر وعنر ايضا عن السوقى المذكوران 1 بر رضى الله عنمر ورحمر صلى العشاء الآخيرة بجامع الزيتونت وهواماس حينئذ وانصرف الى داره فوجد سيدي عثمان رضي الله عنر جالسا عند باب مسجد عتبت التراب وصوعريان لا يستره لا السراويل وكان ذلك في ليلت باردة فى فصل الشتاء قال فثلت فى نفسى هولاء الفقراء هذا شانهم اذا سالهم احد شئا لا يجده عندهم نزعوا ما يكون عليهم من اللباس وا ما يدون عيهم سمن سبس ويعطون ثم انى قلت فى نفسى تعينت الان على مواسانر بصا يصلح 11 م . اللباس، فان قادر على ذلك واخاف علير الهلاك من البرد ان تركتر ن فليا وصلت الى دارى اخذت ما يصلح لر من اللباس وحملشر الير فلم 1س س اجده حيث تركتر ولم ادراين اطلب فاردت الرجوع الى مكاني واذا بر يكلينى من وراء الباب ارجع يا فقير المحروالبرد آيتان من ايات الله يرسلهما على من يشاء ويصرفهما عمن يشاء من عباده قال فاستغفرت الله عن الشيخ كلامام تعلى ورجعت بما معى الى منزلى ومنها عن ابن عون عن السيد ابى الفصل بلفاسم البرزلى رحمر الله قال حدثنى شيخنا كلامام ابن عرفة مت رحمر الله قال قلث لاهل الدار اقطعوا شيئا من الطعام فى صحفتر لذلك الرجل عثمان مسكين ففعلوا فلما حضرحملتر الير فجعل يقول وهومنا وراء الباب اقطعوا الطعام فى صحفت لعثمان مسكين ويكررهذا الكلام مج لاة له التى لاصل الدار فادمدفى ذلك ثم قال لي وانبت ياب عرفة ما انث مسكين ثم فتح الباب وقال لى ادخل فدخلت فاذا عنده مائدة عليها من اشرف انواع اطعمتر اهل المشرق واهل المغرب وقال لى عثمان ما ياكل إلا طعامك احمل طعامك وانصرف او ما هوقريب في المعنى من هذا الكلام وكرامات رضى الله عنر كثيرة وفى المنقول منها كفايتر ض فانصرف

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة