وهَا نَحْنُ نُشَاهد كُلَّ يومٍ كيف يُسَاقُ الناسُ إلى الْمَقابر رِجَالاً ونسَاءً ، وِشِيباً وشُبَّاناً .. فَهَل مِنْ مُعْتَبِرٍ أيها الزنادقة وَيَا مَن تُبَارِزُونَ الله بالكُفْرِ والْمَعاصي والفُجُور ؟! ؛ فيا هؤلاء : ﴿ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ (1) ، ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ ﴾ (2) ، ﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ (3) ؛ (4) ، فاللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ .. اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ .
واللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ، وَعَلَيْهِ التُّكْلاَنُ .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
بُرَيْدَةُ - شَهْرُ رَبِيعٍ الأَوَّلِ / 1428
(1) سورة لقمان ، من الآية : 33 .
(2) سورة البقرة ، من الآية : 223 .
(3) سورة آل عِمْران ، من الآية : 28 .
(4) أنظر للفائدة كتابنا : « التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار » ص ( 112 – 120 ) .