تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? من سلسلة كتاب الناقد الصادرة من دار رياض الريس بعنوان ( العنف الأصولي - نواب الأرض والسماء ) سلسلة مقالات جاء فيها مقال بعنوان ( مفهوم الله ، لأحمد ظاهر ، ص : 73 - 94 ) ، ومِمَّا جاء فيه ص ( 73 ) : ( .. وقد أسرف المؤمنون بوجوده والْمُلْحِدون به في تأكيد وجوده وعدَمِه [ يعني الله - عز وجل - ] ، وهم بذلك لَمْ يُقَصِّروا في شَغْلِ أنفُسِهم وغيرهم في الإجابة على السؤال : ما الله ؟! ، ومَا هيئته ؟! ، وما قُدْرَة إرادته ؟! ، وما سِرُّ كينونته الأزلية ؟! .. ) انتهى ، وهذا إنكار صريح لوجودِ اللهِ وخَالِقُ الخلق ومدبِّر الكون - جل جلاله - وتعالى عمَّا يقول الظالِمُون علوًّا كبيراً .

ويقول في ص ( 74 ) : ( الإنسان العربي المسلم إنسان يعيش في الماضي ومع الأموات ، وهو أثناء ذلك يستعمل " الله " كأدَاةِ ضَغْطٍ تَشُده باستمرارٍ إلى الواحدية الصِّرفة ) ! انتهى ، وهذا إنكارٌ صريح لوجودِ رب العالمين - عز وجل - .

ويقول الْمُلْحِد في ص ( 86 - 87 ) : ( وسواء كان الله موجوداً أو غير ذلك فالأمْرُ لا يعنينا بقليلٍ أوْ كثيرٍ ! ) انتهى ، وسوف يَعْنِيه ذلك أعظم عناية عند مُعاينةِ ملَكِ الْمَوتِ وأعوانه ! .

ويقول في ص ( 93 ) : ( .. وأنَّ الْمَفْهُومَ الْمُتَعارف عليه في العالم العربي الإسلامي للهِ مفهوم يَجْعل مِنْ الإنسان شيئاً عَبَثِيًّا وَيُجَرِّده من إنسانيته ) انتهى ، وما قاله سبٌّ شنيعٌ للهِ وسُخرية به وبِدِينه ! .

? ومِمَّا نُشِر في هذا المعرض كتاب ( أصل الأنواع ) لـ « داروين » والذي قرر فيه نظرية النشوء والارتقاء والتي مؤداها نَفْي الإيمان بالله ووجوده - والذي يوزعه ( المركز الثقافي العربي ) ، وقد بِيعَ في هذا الْمَعْرَض بِدِعاياتٍ تُحسِّنه وتروِّجه - ، وفيه نفْي الإيمان باللهِ وَوُجُودِهِ ، وأنَّ أصلَ الإنسان من قِرْد ! .

جاوز السيل الزبى · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جاوز السيل الزبىص ٤