قال الله تعالى : ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ? لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ (1) .
وهذا الْمَعرض قد أعلن أهْلُهُ أنه سَوف يَعرض زَقُّومَه وصَدِيدَه في ( بريدة ) هذه الأيام (2) .
فإلى مَن في قلبه ولو بقيَّةٌ من إِيِمَانٍ وإجلالٍ وتعظيمٍ للرحمن ، وخوفٍ من شديدِ بطشه وأليم عِقابه .. إليك بعض ما يُعرض في هذا المعرض ، وانظُرْ لنفْسِك ما يَجِبُ لربِّك ودِينِك ، وسيلي ذلك - بمشيئة الله تعالى - رسالة مهمة جداً حول عظمة الله وقَصَصٍ مُخيفة عمَّن تمادوْا في غيهم وسبوا خالقهم وربهم سبحانه وبحمده .
وقد نَقَلْنا بعضَ ما يُعرض في هذا المعرض من رسالةٍ بعنوان : ( مَعْرَض الكتاب .. وموْجة الإلْحَاد ) لكاتِبَيْها ( ناصر بن يحيي الحنيني ، و عبد الله بن صالح البَرَّاك ) حيث تابعَا مَا تَمَّ عرضه في هذا المعرض من كتبٍ إلحادية وإفسادية ، وكان من أمثلة ذلك ما يلي :
?? الكتب الإلحادية التي تسب رب العالمين وخالق الخلائق وملِك الملوك - عز وجل - :
(1) سورة التوبة ، الآيات : 65 - 66 .
(2) حيث أُعلِنَ أنه سيُقام في الفترة : ( 1 حتى 10 / ربيع الآخر / 1428هـ ) .