تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بولاق 1253 / 1837 (8) نبذة في التشريح العام (9) نبذة في التشريح المرضي (10) رسالة في مرض الحمى ؟

بولاق 1259 / 1843 (11) كنوز الصحة ويواقيت المنحة

ترجمة الدكتور محمد الشافعي

بولاق 1260 / 1844 (12) الدرر الغوال في معالجة أمراض الأطفال

ترجمة الدكتور محمد الشافعي

بولاق 1260 / 1844

وهذه إما كتب ترجمت لتدرس في مدرسة الطب؛ «كمبلغ البراح في علم الجراح»، و«العجالة الطبية فيما لا بد منه لحكماء الجهادية»

25

والنبذ الثلاث في الفلسفة الطبيعية والتشريح العام والتشريح الطبي، وقد طبعت هذه النبذ جميعا في كتيب واحد يقع في 76 صفحة، وليس في أوله أي مقدمة أو تقريظ كما جرت العادة في الكتب المترجمة في ذلك العصر، إنما جاء في الصفحة الأخيرة ما يلي: «هذا آخر ما جمعه ميراللوا كلوت بك في هذا المختصر من نبذة في الفلسفة الطبيعية ونبذة في التشريح المرضي لتعليم تلامذة الطب، وقد ترجمه عن الفرنسية إلى العربية إبراهيم أفندي النبراوي حكيم أول ابن عرب (يقصد مصري) بإملائه للشيخ محمد محرم أحد المصححين قبل الطبع، ومعه على يد مغفور المساوي محمد الهراوي.»

26

وإما رسائل وضعها كلوت بك لخدمة الحالة الصحية في مصر إثر انتشار الأمراض والأوبئة بها؛ كرسالته عن الطاعون، ورسالته عن علاج الطاعون، فإنهما صدرتا سنة 1250 / 1834، وهي السنة التي انشر فيها مرض الطاعون

27

في مصر انتشارا مخيفا، فبذل كلوت بك جهدا كبيرا لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه، فقدر له محمد علي هذه الجهود خير تقدير، وأنعم عليه بهذه المناسبة برتبة «أمير لواء»، ورسالته «في علاج الطاعون» تقع في عشر صفحات، وطبعت بمطبعة ديوان الجهادية في آخر ذي الحجة سنة 1250 / 28 أبريل سنة 1835، وقد اطلع عليها «أرباب المشورة الطبية» وأقروها قبل طبعها، وجاء في مقدمتها «حمدا لله وقاية من الأسواء ... هذا تنبيه فيما يختص بالطاعون، وذلك قبل أخذه في الظهور، يبين للأطباء ورؤساء المارستانات طريقة ترشدهم إلى الاحتراسات اللازمة للتوقي من هذا المرض، وسعيه وانتشاره، ويذكر لهم العلامات الدالة عليه ثم الوسائط التي يمكن بها مقاومته»،

28

وهذا التنبيه يحتوي على مقدمة وثلاثة مقاصد: المقدمة في قوانين الكورنتينا، والمقصد الأول في تدابير المرض الصحية، والثاني في علاماته، والثالث في معالجته.

كذلك بذل كلوت بك جهدا عظيما لمحاربة مرض الجدري الذي كان يقضي في مصر على حياة نحو ستين ألفا من الأطفال كل عام؛ فأشار على الحكومة باستعمال التطعيم ضد هذا المرض، وواضح أن رسالته عن تطعيم الجدري التي ترجمها أحمد حسن الرشيدي كتبت وترجمت لتحقيق هذا الغرض، أما رسالته «فيما يجب اتخاذه لمنع الجرب والداء الإفرنجي عن عساكر الجهادية ونسائهم، فظاهر أنه ألفها بحكم مركزه كمدير للإدارة الصحية للجيش المصري، وكبير أطبائه، أو كما كان يسمى في كتب ذلك العصر «كشاف عموم الصحة بالديار المصرية».»

29

وقد صدرت هذه الرسالة عن «مشورة الصحة» إلى «حكماء الجهادية»، وهي صورة ترتيب وضعه كلوت بك باش حكماء الجهادية في الوسائط التي يستعملها الحكماء أولاد العرب لمنع الداءين المذكورين من عساكر الجهادية ونسائهم، وجاء في أولها: «قد بلغ أهل مشورة الصحة أن كثيرا من العساكر إذ لم يبادروا بإيقافهما (أي المرضين) بالوسائط القوية لمنعهما عن التقدم والانتشار فاقتضى رأي أرباب المشورة المذكورة أن يأمروك [والكلام هنا موجه لكل طبيب من أطباء الجهادية] بهذه الأوامر ...»

وهذه الرسالة تقع في ثماني صفحات وطبعت بخط دقيق في حجم صغير ليمكن حملها في الجيب والرجوع إلى ما فيها من تعليمات.

أما رسالته في «مرضى الحمى» فهي صغيرة الحجم أيضا، وتقع في 13 صفحة، وقد وجهها كلوت بك «إلى جميع ضباط الصحة أولاد العرب [يقصد المصريين] المقيمين في مصر، وفي غيرها من القرى، والأوردي المنصور»، وقد تكلم فيها عن أسباب الحمى وأعراضها، ومدتها، والحميات المتقطعة، وطرق معالجتها، وتدبير النقه، ووسائط التحرز من الحمى ... إلخ، ومما جاء فيها:

تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد عليص ٣٠