وكون لو بمعنى إن قاله كثير من النحويين في نحو وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ولو أعجبتكم ولو أعجبكم ولو أعجبك حسنهن ونحو أعطوا السائل ولو جاء على فرس وقوله
463 ( قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم % دون النساء ولو باتت بأطهار ) وأما نحو ولو ترى إذ وقفوا على النار أن لو نشاء أصبناهم وقول كعب رضي الله عنه
464 ( % أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل )
فمن القسم الأول لا من هذا القسم لأن المضارع في ذلك مراد به المضي وتقرير ذلك أن تعلم أن خاصية لو فرض ما ليس بواقع واقعا ومن ثم انتفى شرطها
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٣٤٨