تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(11)

بِلا كَيْف(19) جَلَّ الواحدُ المتَمَدِّحُ(20)

إلى طَبَقِ الدُّنيا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ

(12)

فَتُفْرَجُ أَبْوابُ السَّماءِ وتُفْتحُ

يَقولُ : ألا مُسْتغفِرٌ يَلْقَ(21) غَافِرًا

(13)

ومُسْتَمنِحٌ خَيْرًا ورِزقًا فأمْنَحُ(22)

رَوَى ذَاكَ قَومٌ لا يُرَدُّ حَدِيثَهم(23)

(14)

ألا خَابَ قَوْمٌ كذَّبوهُم وقُبِّحُوا

وَقُلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ

(15)

وَزِيراهُ قُدْمًا , ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَحُ(24)

وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم

(16)

عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ , بالخَيرِ مُنْجِحُ(25)

وإنَّهمُ و الرَّهْطُ(26) لا رَيْبَ فِيْهِمُ

(17)

عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ(27) تَسْرَحُ

سَعِيدٌ وسَعْدٌ وابنُ عَوْفٍ وطَلْحةٌ

(18)

وعَامِرُ فِهْرٍ والزُّبَيْرُ المُمَدَّحُ(28)....

(19) مراد السلف بقولهم عن الصفات نؤمن بها بلا كيف : أي لا نكيّف هذه الصفات ؛ لأن تكييفها ممتنع ؛ إذ لا تعرف كيفية الشيء إلا بواحد من ثلاثة أمور : إما بمشاهدته , أو بمشاهده نظيره , أو الخبر الصادق عنه , ولمّا لم يحصل شيء من ذلك امتنع على الخلق معرفة كيفية صفات الله وكنهها , وليس مرادهم من قولهم بلا كيف أن لاكيفيّة لصفاته , لأن صفاته ثابته حقاً , وكل شيء ثابت فلا بدّ له من كيفية , لكن كيفية صفات الله غير معلومة لنا . انظر شرح التدمرية لابن مهدي (ص110) و شرح لمعة الاعتقاد لابن عثيمين : (ص20) .

(20) في شرح مذاهب أهل السنة : (الُمَدَّح) .

(21) في مختصر الشطي : (أنا غافر).

(22) في شرح مذاهب أهل السنة : (والسيّر والعلو فيُمنح) .

(23) وردت صفة النزول للرب عز وجل في أحاديث صحيحة عن كثير من الصحابة , وممّن استقصاها الدارقطني في كتاب " النزول " وابن خزيمة في كتاب " التوحيد " والآجريّ في " الشريعة " وانظر لزاماً شرح الحديث لشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/321) إلى آخر المجلد ؛ ومعارج القبول (1/294 ـ 301 ) .

(24) كذا في شرح مذاهب أهل السنة , وفي عامة المصادر : (الأرجح) .

(25) المنجح من الناس كالناجح , والنجاح : هو الظفر بالشيء وفي العلو : (ممنح) .

(26)في السير والمنهج الأحمد : (للرهط) , وجاء في شرح مذاهب أهل السنة حاشية عن الأصل المخطوط , أن الصواب : (الرهط) بلا واوٍ .

(27) في السِّير والعلو : (بالنور) .

(28) في نسخة عندي بعد هذا البيت :

وَسِبْطي رَسول الله وابْني خديجةٍ

وَفَاطمة ذات النقاء تَبحبحوا

أبو مهند النجدي .

جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع شروح المنظومة الحائية.ص ٣٠٤