تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن خزيمة في التوحيد: (فمعنى هذه الأخبار التي ذكرنا: من فعل كذا - لبعض المعاصي - حرم الله عليه الجنة، أو لم يدخل الجنة، معناها: لا يدخل بعض الجنان التي هي أعلى وأشرف وأنبل وأكثر نعيما وسرورا وبهجة وأوسع، لا أنه أراد لا يدخل شيئا من تلك الجنان التي هي في الجنة .... ) ثم أتى بأثر عبد الله بن عمرو السابق، انتهى كلامه

وعلى هذا أيضا يمكن أن يقال أن من أسماء الفردوس حظيرة القدس.

وعن عبد الله بن الحارث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله عز وجل خلق ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده ثم قال: وعزتي لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث) فقالوا: يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: (الذي ييسر لأهله السوء). رواه البيهقي في الأسماء والصفات وقال هذا مرسل.

***

جامع أوصاف الجنة · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع أوصاف الجنةص ٥٤٩