خامسا: نور خدم أهل الجنة:
جاء في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في آخر من يدخل الجنة: (ثم يستقبله رجل عليه النور، فإذا هو رآه هوى ليسجد له، قال: يقول: ما شأنك؟ قال: يقول: ألست ربي؟ قال: يقول: أنا قهرمان لك في ألف قهرمان على ألف قصر، يرى أقصاها كما يرى أدناها ... ) رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وإسناده صحيح.
سادسا: كثرة خدم أهل الجنة:
جاء في حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة: (ثم يستقبله رجل عليه النور، فإذا هو رآه هوى ليسجد له، قال: يقول: ما شأنك؟ قال: يقول: ألست ربي؟ قال: يقول: أنا قهرمان لك في ألف قهرمان على ألف قصر، يرى أقصاها كما يرى أدناها ... ) رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وإسناده صحيح.
وروى الدارقطني في الرؤية بإسناد جيد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر من يدخل الجنة وفيه: (فبينما هو يمشي، إذ رأى ضوءا فخر ساجدا، فيقال له: ما لك؟ فيقول: أليس هذا ربي عز وجل تجلى لي؟ فإذا هو برجل قائم، فيقول: لا، هذا منزل من منازلك وأنا قهرمان من قهارمتك ولك ألف قهرمان، ثم يمضي أمامه، فيدخل أدنى قصره وذكر شيئا، ومملكته مسيرة ألف سنة).
وروى هناد في الزهد والبيهقي في البعث بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: (إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم، كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه) قال: وتلا هذه الآية: ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾.
ومن أعظم ما ورد في كثرة خدم أهل الجنة ما روى ابن خزيمة في التوحيد بإسناد صحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال ابن أبي عدي: حدثنا به مرتين مرة رفعه ومرة لم يرفعه قال: (إن آخر رجل يخرج من النار، رجل يقول: يا رب أخرجني من النار لا أسألك غيره، قال: فإذا خرج من النار رفعت له شجرة بعد ما يخرج على أدنى الصراط، فيقول: يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها وآكل من ثمرها - فذكر الحديث بطوله - وقال يقول: (يا ابن آدم ما يصريني منك، سلني من خيرات الجنة)، فيسأله وهو ينظر إليها، فإذا انتهت نفسه، - قال أنس فسمعت من أصحابنا من قال: لك ما سألت وعشرة أضعافه، ومنهم من قال: لك ما سألت ومثله معه، قال: فيدخل الجنة، فلو نزل عليه جميع الناس أو جميع ولد آدم لأوسعهم طعاما