وقال تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾.
وقال تعالى عما أعد لأهل الجنة: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ﴾.
روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ يقول: مطهرة من القذر والأذى.
روى الطبري بإسناد حسن عن مجاهد: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: لا يبلن ولا يتغوطن ولا يمذين ولا يمنين ولا يحضن.
وروى بإسناد جيد عن مجاهد، في قول الله تعالى ذكره: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: مطهرة من الحيض والغائط والبول والنخام والبزاق والمني والولد.
وروى ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن قتادة: ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: لا حيض، ولا كلف.
وروى عبد الرزاق في تفسيره بإسناد صحيح عن قتادة في قوله تعالى: ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: (طهرهن الله من كل بول، وغائط، وقذر، ومن كل مأثم).
وروى الطبري بإسناد حسن عن قتادة: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ إي والله من الإثم والأذى.
وروى ابن المنذر في تفسيره عن أبي عبيدة: ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: مهذبة من كل عيب.
وروى أبو نعيم في صفة الجنة عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: (من الحيض والغائط والنخامة، والبزاق). وهو حديث معل فيه عبد الرزاق بن عمر، قال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به، ولا يصح رفعه، والراجح أنه موقوف على قتادة كما ذكر ابن كثير في تفسيره.
وروي عن ابن عباس وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أما أزواج مطهرة، فإنهن لا يحضن ولا يحدثن ولا يتنخمن) رواه ابن جرير.
وروي عن الحسن في قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال يقول: (مطهرة من الحيض) رواه ابن جرير.