تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: نعومة لباس أهل الجنة:

لا يوجد ما هو أفضل وأنعم من الحرير ولهذا ضرب به المثل في نعومته وخيريته على سائر الألبسة ولباس أهل الجنة من الحرير قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.

قال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾.

في الصحيحين عن ابن الزبير قال: سمعت عمر يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة).

وفي الصحيحين عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة فكتب إليه عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يلبس الحرير في الدنيا إلا لم يلبس منه شيء في الآخرة) (وأشار أبو عثمان بإصبعيه المسبحة والوسطى) أي القدر الذي يجوز منه قدر اصعبين ونحوه.

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه فى الآخرة) متفق عليه.

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة). رواه مسلم.

روى أحمد بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من لبس الذهب من أمتي، فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه ذهب الجنة، ومن لبس الحرير من أمتي، فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه حرير الجنة).

روى النسائي في الكبرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا، لم يشرب بها في الآخرة)، ثم قال: (لباس أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة). وهو صحيح بشواهده.

جامع أوصاف الجنة · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع أوصاف الجنةص ٢٧٤